أكد والي ولاية كسلا المكلف اللواء ركن (م) الصادق محمد الأزرق أن ديوان الزكاة على المستويين الولائي والاتحادي مثّل سنداً حقيقياً للولاية في التعامل مع تداعيات النزوح، إلى جانب تدخلاته المقدرة في عدد من البرامج الخدمية.
جاء ذلك لدى مخاطبته اليوم تدشين الدورة التدريبية لقيادات المستقبل «الوثبة الخامسة»، التي تنظمها إدارة الموارد البشرية بالإدارة العامة للموارد البشرية والمالية بالأمانة العامة لديوان الزكاة، بالتنسيق مع المعهد العالمي لعلوم الزكاة، وبالتعاون مع جامعة كسلا وأكاديمية سوداتل للاتصال، تحت شعار «بالتدريب والريادة – نجسد السيادة»، وذلك بحضور عدد من قيادات الولاية والأمين العام للزكاة مولانا أحمد إبراهيم عبد الله.
وأعرب والي كسلا عن سعادته بتدشين الدورة التدريبية، مشيراً إلى أهمية التدريب الذي وضعته أمانة الزكاة ضمن أولوياتها، ومعدداً فوائده المرجوة في توظيف الموارد ووضع الخطط، بما يشكل إضافة حقيقية وكبيرة للمؤسسة.
وأضاف أن ولاية كسلا استبشرت خيراً بوجود عدد من الكوادر التي نزحت إليها بسبب الحرب، موضحاً أن هذه الكوادر أسهمت بصورة فاعلة في دعم قطاع الخدمات بالولاية، مشيراً إلى أن الولاية افتقدت التدريب لفترة طويلة.
وشدد الوالي على ضرورة إيجاد قيادات مؤهلة لتحقيق السيادة المعرفية والهيمنة بالعلم، داعياً إلى البدء في تأهيل وتدريب الكوادر العاملة بكافة مؤسسات الولاية في إطار بناء القدرات وتطوير كفاءة العاملين، كما أمن على أهمية إيجاد شراكات حقيقية مع مختلف المؤسسات لخدمة المجتمع.
من جانبه، أكد وزير التنمية الاجتماعية المكلف عمر عثمان أهمية التدريب لضمان جودة الأداء في العمل الزكوي، مشيراً إلى الشراكات القائمة بين ديوان الزكاة وعدد من الجهات، إضافة إلى موجهات الولاية بترتيب هذه الشراكات لتحقيق مزيد من النجاحات بما ينعكس على التنمية والخدمات.
بدوره، تحدث الأمين العام للزكاة عن مواقف الزكاة الداعمة للقوات المسلحة، موضحاً أن الزكاة في السودان أسهمت في إحياء شعيرة الزكاة على مستوى العالمين العربي والإسلامي من حيث الجباية والصرف.
واستعرض أدوار إدارة الدعوة والإعلام، لا سيما وسط النازحين والفئات المجتمعية المختلفة، في تنفيذ العمل الدعوي بالمجتمع، معلناً عن الانتقال التدريجي للأمانة العامة من كسلا إلى الخرطوم لمباشرة المهام من المركز.
