تواصلت أعمال الحملة القومية لمكافحة نواقل الأمراض والأصحاح البيئي، بولاية كسلا والتي انطلقت نهاية فبراير، حتى نهاية مارس .
وقال المشرف الاتحادي على الحملة، عصام الدين مهدي في تصريح صحفي، إن الحملة تمثل إحدى التدخلات لمكافحة نواقل الأمراض (مكافحة حمى الضنك، الملاريا ،والأصحاح البيئي المتعلق بالكوليرا) بدعم من وزارة الصحة الاتحادية بمشاركة صندوق إعانة المرضى الكويتي، حيث يوجه الدعم الاتحادي لصالح محاور التفتيش والتثقيف المنزلي، مكافحة باعوضة الايديس الناقل لحمى الضنك، ومكافحة باعوضة أنثى الأنفوليس الناقلة للملاريا، فيما يتوجه دعم الصندوق للإصحاح البيئي، مكافحة الذباب، مكافحة الطور الطائر بالرش الرزازي داخل المنازل، ورش فضائي بالماكينات المحمولة على العربات خارج المنازل بالتعاون مع تعزيز الصحة وسائل الإعلام المختلفة.
وأشار مهدي، إلى مشاركة 150من مفتشي المنازل، و30 عاملا مكافحة الطور اليرقي، بجانب 5 ماكينات محمولة على العربات، فضلا عن 20 ماكينة محمولة على الاكتاف، منوها إلى أن التقارير الأولية هذه الجولة الأولى كشفت عن كثافة عالية للبعوض في المنازل.
180 مفتشا وعاملا يشتركون في الحملة القومية لمكافحة نواقل الأمراض والإصحاح البيئي بكسلا

180 مفتشا وعاملا يشتركون في الحملة القومية لمكافحة نواقل الأمراض والإصحاح البيئي بكسلا