أعلن اللواء صديق محمد عبد الرحمن أندر، مسؤول الاستنفار والحشد وقائد المجموعة 15 بقوات الدعم السريع، ورئيس تجمع قوات تحرير السودان للإصلاح والتنمية، انشقاقه الكامل عن الميليشيا وفك ارتباطه بها، معلناً انحيازه للقوات المسلحة السودانية، وداعياً قواته ورفاق السلاح إلى الالتحاق فوراً بالمؤسسات الشرعية للدولة.
وقال أندر، في مقطع فيديو، إنه دخل الحرب التي اندلعت في 15 أبريل 2023، معتقداً أنه يقاتل من أجل سودان موحد ومتساوٍ، ينتهي فيه التهميش ويُحكم بالقانون، دون تمييز على أساس القبيلة أو اللون أو المعتقد،
لكنه اكتشف، بحسب تعبيره، أنه أصبح جزءاً من مشروع أسري تتحكم فيه دائرة عائلة دقلو، وتنفرد بإدارة المال والسلاح وتحركات المقاتلين ومنح الرتب العسكرية.
وقال الدعم السريع قام بإقصاء أو سجن أوقتل كل من يجاهر برأيه أو يرفض التحول إلى أداة لتنفيذ المشروع، مشيراً إلى أن ما وصفه بـ«مشروع أولاد دقلو» يستند إلى دعم خارجي بالمال والسلاح والطائرات المسيّرة، فضلاً عن الاستعانة بعشرات الآلاف من المرتزقة القادمين من دول أفريقية وغيرها.
وأضاف: «ما عدنا نقبل أن نكون مجرد ترس في ماكينة هذا المشروع»، في إشارة إلى رفضه مواصلة القتال ضمن ما اعتبره مشروعاً لا يعبر عن تطلعات السودانيين.
وفي بيان تضمن ثلاثة مواقف، أعلن أندر أولاً انشقاقه الكامل عن الدعم السريع والخروج من تحالف «تأسيس»، موجهاً نداءً إلى من وصفهم بأصحاب الضمير الحي تجاه السودان لمغادرة الميليشيا والعودة إلى مؤسسات الدولة الشرعية.
وأكد في النقطة الثانية وقوفه إلى جانب الشعب السوداني والقوات المسلحة، معلناً الدخول تحت إمرتها وقيادتها، فيما شدد في النقطة الثالثة على التزامه بالسعي إلى الإصلاح والحفاظ على وحدة السودان أرضاً وشعباً.
واختتم أندر موقفه بالتأكيد أن «السودان أكبر من أي أسرة ومن أي مشروع خارجي»، معلناً عودته إلى ما وصفه بالحق.
