أعلن والي ولاية كسلا بالإنابة، الأستاذ عمر عثمان عمر، عن بدء امتحانات المرحلة المتوسطة للعام 2025، بعد انقطاع استمر لأكثر من عشرين عامًا، وذلك بقرع جرس الانطلاق من مدرسة أنس بن مالك بمحلية كسلا، بحضور لجنة أمن الولاية وقيادات وزارة التربية والتعليم ومسؤولي محلية كسلا.
ويتقدم للامتحانات هذا العام 16,875 تلميذاً وتلميذةً موزعين على 140 مركزاً امتحانياً في مختلف أنحاء الولاية.
ورحب والي كسلا بالإنابة بعودة المرحلة المتوسطة إلى مسارها الطبيعي وبصورة قوية، مشيداً بدور المعلمين الذين وصفهم بأنهم كانوا وراء هذا النجاح، بفضل حسهم الوطني العالي وتفانيهم في أداء رسالتهم رغم المعاناة وتأخر استحقاقاتهم المالية.
ووجه عمر تحية خاصة للأسر، مؤكداً على أهمية وقوف الآباء والأمهات خلف أبنائهم في ظل الظروف الراهنة، مشدداً على أن العملية التعليمية في الولاية قد تعافت واستمرت رغم الصعوبات، مما يُعدُّ انتصاراً حقيقياً في “معركة الكرامة”.
كما أعرب عن شكره العميق لكل من ساهم في إنجاح العملية التعليمية، بدءاً بالمعلمين مروراً بوزارة التربية والتعليم وانتهاءً بكافة الداعمين والمهتمين بالشأن التعليمي.
من جانبه، أوضح الأستاذ عثمان عمر عثمان، وزير التربية والتعليم المكلّف، أن الامتحانات الحالية تُعقد لأول مرة منذ عام 1995، مشيراً إلى أن عودة هذه المرحلة جاءت بفضل التعاون المثمر بين الجميع، وبدعم كبير من حكومة الولاية التي ساندت التعليم رغم التحديات الكبيرة.
وأكد الوزير أن هذه الخطوة تُعدّ تحولاً كبيراً ونجاحاً للجميع، معتبراً أن الامتحانات باتت واقعاً ملموساً. وأضاف أن الوزارة فتحت أبوابها لاستقبال التلاميذ الوافدين الراغبين في أداء الامتحانات، بناءً على توجيهات والي الولاية.
وفي السياق ذاته، كشف الأستاذ صلاح بابكر محمد، مدير المرحلة المتوسطة، عن الجهود الحثيثة التي بُذلت لضمان عودة المرحلة واستقرار العام الدراسي، مشيراً إلى وجود تعاون مشترك مع محلية المناقل، حيث جلس 783 تلميذاً للامتحانات ضمن مراكز ولاية كسلا، مؤكداً أن المعلمين يمثلون الركيزة الأساسية للوصول إلى هذا النجاح.















