قدمت البعثة الدائمة للسودان لدى الأمم المتحدة رسالة إلى مجلس الأمن الدولي، كشفت فيها عن تقارير تفيد بحدوث عمليات اتجار بالأعضاء البشرية داخل سجن دقريس بمدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، مشيرة إلى تورط كوادر طبية من كولومبيا وصربيا في تلك العمليات.
وأضافت الرسالة أن الضحايا يُختارون من أسرى القوات المسلحة السودانية والقوات المشتركة بحجة الإفراج عنهم، قبل تصفيتهم وانتزاع أعضائهم ودفنهم في مواقع تابعة للفرقة 16 مشاة بمدينة نيالا لإخفاء الأدلة.
وطالبت البعثة الأمم المتحدة ومجلس الأمن بفتح تحقيق دولي مستقل ومحاسبة المتورطين في هذه الانتهاكات المزعومة.















