بحث وزير المالية د. جبريل إبراهيم مع وفد من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبنك التنمية الأفريقي، سبل حشد الموارد المالية لدعم السودان في مرحلة ما بعد الحرب، وتلبية احتياجات اللاجئين والنازحين، وتعزيز برامج العودة الطوعية والاستقرار.
وجاء الاجتماع، الذي عُقد بوزارة المالية، بمشاركة مامادو بادي، مدير المفوضية السامية للاجئين لشرق أفريقيا، وألكسندر موتيبي، المدير الإقليمي لبنك التنمية الأفريقي لشرق أفريقيا، وديفيد موتوتوكو، المدير القطري للبنك في السودان، إلى جانب مدير إدارة التمويل الخارجي بالوزارة.
وأكد جبريل إبراهيم أهمية الاستجابة للاحتياجات العاجلة للسودان، مشدداً على ضرورة دعم برامج العودة الطوعية ومساندة السودانيين داخل البلاد وخارجها، بما يسهم في تهيئة الظروف الملائمة للاستقرار.
من جانبه، قال مامادو بادي إن زيارة الوفد تستهدف حشد الموارد المالية للسودان لمرحلة ما بعد الحرب، لا سيما في الملفات المرتبطة باللاجئين والنازحين، معرباً عن تطلعه إلى دعم السودان في معالجة آثار الحرب، ومشيراً إلى ما يمتلكه من موارد وإمكانات على المستوى الأفريقي.
وفي سياق متصل، كشف المدير القطري لبنك التنمية الأفريقي بالسودان، ديفيد موتوتوكو، عن تدشين مشروع مياه بورتسودان خلال نوفمبر 2026، بتمويل من البنك وتنفيذ منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، مشيراً إلى وجود مساعٍ لمعالجة أوضاع محطات المياه بولاية الخرطوم.
ووصف السفير جعفر سومي توتو، مدير دائرة السلام والشؤون الإنسانية بوزارة الخارجية، الاجتماع بالمثمر، لافتاً إلى أنه ناقش عدداً من الملفات التي تحمل آفاقاً إيجابية للتعاون خلال المرحلة المقبلة.















