أصدر حزب المؤتمر الوطني ” المحلول “بياناً مهماً بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، حيث تطرق إلى الوضع السياسي والعسكري الراهن في السودان، مشيداً بصمود القوات المسلحة السودانية والشعب السوداني في مواجهة المتمردين. وأكد البيان على أن قوة السودان تكمن في وحدته وصموده أمام كل محاولات النيل من سيادته وكرامته.
في البيان، دعا المؤتمر الوطني إلى “الإسراع في تشكيل حكومة انتقالية ” تتكون من كفاءات مهنية غير حزبية، تحظى بدعم القوى السياسية والمقاومة الشعبية، وذلك لمواجهة التحديات الملحة مثل دعم المجهود الحربي، تحسين الأوضاع الاقتصادية والتعليم، ومعالجة قضايا النزوح واللجوء. وأكد البيان أن مثل هذه الحكومة ستلعب دوراً محورياً في ضبط الأداء التنفيذي في كل من المركز والولايات، بالإضافة إلى توفير الخدمات الأساسية.
كما ” أشاد البيان بجهود الدبلوماسية السودانية “، وثمّن التحركات الخارجية التي تصدت لمحاولات التدخل في الشأن السوداني عبر المنظمات الإنسانية، والتي وصفها البيان بأنها تستغل العمل الإنساني لدعم التمرد.
وأضاف المؤتمر الوطني في بيانه دعوته “لتوحيد الصف الوطني”، حيث ناشد كافة القوى السياسية بالعمل معاً وحشد طاقاتها لدعم مؤسسات الدولة في هذه المرحلة الحرجة وما بعدها. كما أشار إلى أهمية الاستعداد للموسم الزراعي الشتوي، بهدف مضاعفة الإنتاج وتحقيق الاكتفاء الذاتي للسودان.
في الختام، جدد المؤتمر الوطني دعمه الكامل للجهود الرامية إلى إنهاء الصراع والحفاظ على وحدة السودان، مشدداً على أن الصمود والتعاون بين كافة أبناء الشعب السوداني هو السبيل لتحقيق النصر والاستقرار.















