اتفق حزب بناة المستقبل وكتلة «معاً ننقذ وطن» على تعزيز العمل المشترك بين القوى السياسية والمدنية، ودعم الانتقال الديمقراطي في السودان عبر اتفاق سياسي شامل يفضي إلى تشكيل حكومة مدنية، مع التأكيد على ضرورة إنهاء الحرب والاستجابة للمبادرات الدولية الرامية إلى إحلال السلام.
جاء ذلك خلال لقاء جمع وفداً من حزب بناة المستقبل بقيادة رئيس الحزب الدكتور فتح الرحمن فضيل، ووفداً من كتلة «معاً ننقذ وطن» برئاسة الدكتورة نضال هشام، ناقش الأزمة السودانية وسبل تجاوزها، وفقاً لبيان مشترك صدر في الخرطوم، الأحد.
وشدد الطرفان على أهمية التوصل إلى اتفاق حد أدنى بين المكونات السياسية السودانية كافة، وإبعاد عوامل عسكرة الحياة السياسية، وصولاً إلى تأسيس حكومة مدنية حقيقية عبر اتفاق سياسي شامل يستند إلى ضمانات كافية.
وأكد البيان أن تحقيق السلام وإنهاء معاناة السودانيين يمثلان أولوية، مع ضرورة أن تتم هذه العملية بما يحفظ وحدة البلاد وكرامة مواطنيها.
وفي ما يتعلق بالعلاقات الخارجية، أكد الجانبان أهمية استقرار القرار السياسي السوداني، مع الحفاظ على التواصل مع المجتمع الدولي ومؤسساته الداعمة للانتقال الديمقراطي والتنمية السياسية.
ودعا الطرفان إلى الاستجابة للمبادرات الدولية، وفي مقدمتها جهود الآلية الخماسية التي أورد البيان أنها تضم الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، إلى جانب الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيغاد».
كما أكدا أهمية دور الولايات المتحدة والمملكة المتحدة في دعم جهود إحلال السلام في السودان، والتعاون مع المنظمات الدولية المعنية بالأمن والسلم الدوليين.
وخلص اللقاء إلى التأكيد على أن السلام يمثل مدخلاً أساسياً لبناء الديمقراطية وتحقيق الاستقرار السياسي، مع التشديد على ضرورة توحيد القوى السياسية والمدنية وتوسيع مجالات العمل المشترك، خصوصاً بين المكونات الشبابية والقوى المؤمنة بالعملية الديمقراطية.
ووقّع البيان عن الجانبين رئيس حزب بناة المستقبل الدكتور فتح الرحمن فضيل، ورئيسة كتلة «معاً ننقذ وطن» الدكتورة نضال هشام، بتاريخ 18 أكتوبر 2026.















