عقدت حكومة إقليم دارفور اجتماعها الدوري برئاسة حاكم الإقليم المكلّف والي ولاية شرق دارفور مولانا محمد أدم عبدالرحمن لمناقشة الأوضاع الراهنة بالإقليم، واستعراض تقارير أداء الوزارات وتحديد أولويات العمل الحكومي للمرحلة المقبلة، مع التركيز على الأوضاع الإنسانية والصحية والتعليمية.
وأوضح والي ولاية جنوب دارفور بشير مرسال حسب ، أن الاجتماع ناقش جملة من القضايا الحيوية المرتبطة بتطورات الأوضاع في الإقليم وفي مقدمتها تفعيل المقاومة الشعبية وحشد الكتائب دعماً لمعركة الكرامة، إلى جانب مراجعة أداء الوزارات وتحديد الأولويات وفقا لمتطلبات المرحلة الراهنة.
وفي القطاع الصحي استمع الاجتماع إلى تنوير من وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية حول الأوضاع الصحية واحتياجات المرافق الطبية، حيث جرى التأكيد على أهمية التنسيق مع وزارة الصحة الاتحادية والوزارات الولائية لتوفير الأدوية والمعينات الطبية، وضمان وصولها إلى المواطنين بالإقليم.
وفي محور العمل الإنساني ناقش الاجتماع أوضاع النازحين في الولايات الآمنة، وسبل حصر احتياجاتهم بالاستفادة من قواعد البيانات المتاحة، وتعزيز التنسيق مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية ومفوضية العون الإنساني والجهات ذات الصلة، لتوفير المساعدات الإنسانية العاجلة، بما يسهم في تخفيف معاناة النازحين وتحسين ظروفهم المعيشية.
من جانبها استعرضت الدكتورة توحيدة عبدالرحمن يوسف وزيرة التعليم والبحث العلمي والتدريب المهني بحكومة إقليم دارفور، التحديات التي تواجه العملية التعليمية جراء الحرب، وما خلفته من دمار وخراب في المؤسسات التعليمية إلى جانب تشريد الطلاب والمعلمين بين النزوح واللجوء، فضلًا عن الصعوبات التي تواجه الطلاب في الوصول إلى مراكز امتحانات الشهادة السودانية بالولايات الآمنة.
وأكدت حكومة الإقليم استمرار الاجتماعات الدورية لمتابعة أداء الوزارات المختلفة، ومناقشة التقارير المتعلقة بقطاعات التعليم والثقافة والإعلام والزراعة وغيرها، وتقييم الاحتياجات وتحديد الأولويات، مع التشديد على منح العمل الإنساني أولوية قصوى في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها الإقليم.
وفي السياق ذاته، ثمّن والي ولاية جنوب دارفور الانتصارات التي حققتها القوات المسلحة والقوات المشتركة والقوات المساندة في محاور كردفان، معرباً عن أمله في أن تسهم هذه التطورات في استعادة الأمن والاستقرار، وتهيئة الظروف الملائمة لعودة النازحين واللاجئين إلى مدنهم ومناطقهم في إقليم دارفور.
