اتهمت حكومة ولاية شمال دارفور مليشيا الدعم السريع بتحدي صارخ لقرارات الشرعية الدولية، وذلك بعد يوم واحد فقط من مطالبة مجلس الأمن الدولي بوقف الهجوم على مدينة الفاشر وفك الحصار المفروض عليها. وفي تصعيد خطير، شنّت المليشيا هجومًا واسع النطاق على المدينة يوم الأحد الموافق 2 فبراير 2025 من ثلاثة محاور، مستهدفةً خزان قولو، المصدر الرئيسي لتزويد المدينة بمياه الشرب، بالإضافة إلى الأحياء السكنية المكتظة بالسكان.
وأكد بيان صادر عن والي شمال دارفور الحافظ بخيت محمد أن هذه الهجمات تُظهر همجية المليشيا وإصرارها على تدمير مقدرات الشعب السوداني، مستخدمةً سلاح التجويع والعطش ضد المدنيين الأبرياء. وأضاف البيان أن القوات المسلحة السودانية، بالتعاون مع القوة المشتركة، والشرطة، والمخابرات العامة، وقوة الدفاع عن النفس (قشن)، والمستنفرين، تمكنت من إلحاق خسائر فادحة بالمليشيا، بما في ذلك تدمير عدد كبير من الآليات العسكرية واستيلاء القوات على عدة سيارات قتالية بكامل أسلحتها.
وأكدت حكومة الولاية أن مدينة الفاشر ستظل صامدة أمام أي اعتداءات، مهما تكالبت عليها القوى المعادية. كما طالبت المجتمع الدولي بتصنيف مليشيا الدعم السريع كمجموعة إرهابية والتعامل معها على هذا الأساس، بالإضافة إلى الضغط على الداعمين الدوليين للتخلي عن دعمها.
واختتم البيان بتأكيد وقوف حكومة وشعب ولاية شمال دارفور جنبًا إلى جنب مع القوات المسلحة وكل القوات المساندة لها في حربهم من أجل الكرامة والدفاع عن أرض الوطن.
