حيّا وزير الثقافة والإعلام، الناطق الرسمي باسم الحكومة، الأستاذ خالد علي الأعيسر، القوات المسلحة وكل من حمل السلاح دفاعًا عن إرادة الوطن. وأكد الأعيسر في تصريحات له من داخل القيادة العامة أن القوات المسلحة حافظت على كيان الدولة السودانية، معبرًا عن تقديره لقيادتها وجنودها والقوات المساندة لها. وأعرب عن سعادته بزيارة القيادة العامة، التي تعد رمزًا لسيادة الوطن.
وأكد الناطق الرسمي باسم الحكومة أن الدولة السودانية في مأمن، وأن قيادة الجيش لم ترهن سيادة الدولة أو إرادتها الحرة، التي تعبر عن عظمة الوطنية والمدرسة التي ينتمي إليها الجيش. وبارك الأعيسر للقيادة العسكرية على جهودها في الحفاظ على كيان الدولة، مبشرًا بأن النصر سيكون قريبًا.
ودعا الأعيسر الإدارات الأهلية في كردفان ودارفور إلى العمل على إخراج الشباب الذين تم خداعهم للانضمام إلى صفوف المليشيا المتمردة، وحثهم على العودة إلى الصواب. كما وجه رسالة للشباب للعودة إلى الخرطوم للمساهمة في تهيئة البنى التحتية استعدادًا لمرحلة إعادة الإعمار.
وجدد الأعيسر دعم الحكومة للمجهود الحربي، مؤكدًا أن السودان لن يكون ساحة للمؤامرات، ولن تكون هناك إرادة لأي سفير أو جهة تسيء إلى المؤسسة العسكرية. وأشار إلى أن القوى التي جندت نفسها في “حرب الأجندات” وباعت ضمائرها للمجتمع الإقليمي والدولي قد خسرت معركتها، ولن يكون لها موطئ قدم في السودان. وأكد أن مؤسسات العدالة ستلاحق كل من أجرموا في حق الشعب السوداني، بينما سيعود من لم تثبت ضده جرائم إلى وطنه بكرامة.
كما دعا الأعيسر الإدارات الأهلية في كردفان ودارفور إلى القيام بدورها المجتمعي في إعادة الشباب الذين تم خداعهم إلى صفوف المليشيا المتمردة إلى الطريق الصحيح. وفي ختام تصريحاته، حيّا جهود والي الخرطوم، الأستاذ أحمد عثمان حمزة، في تثبيت أركان الجهاز التنفيذي للدولة.
