دشّن ديوان الزكاة بولاية كسلا برنامج شهر رمضان لعام 1446هـ / 2025م، بتكلفة بلغت 2.3 مليار جنيه، بحضور وزير التنمية الاجتماعية، الأستاذ عمر عثمان، ونائب الأمين العام لديوان الزكاة الاتحادي، إلى جانب مديري الإدارات وممثلين عن الأجهزة الأمنية والإدارات الأهلية.
وأشاد وزير التنمية الاجتماعية بجهود ديوان الزكاة، مؤكّدًا أن هذا العطاء السخي يستهدف الفقراء والمحتاجين، مما يسهم في إدخال الفرحة إلى قلوبهم، ووجّه بضرورة إعطاء الأولوية للأكثر احتياجًا. كما أثنى على مبادرة الديوان بإدراج العودة الطوعية ضمن بنود مستحقي الزكاة.
وفي سياق حديثه، أشار الوزير إلى أن الحرب المفروضة على السودان استهدفت الشعب وموارده، إلا أن القوات المسلحة تصدت لها بقوة.
من جانبه، أكد نائب الأمين العام لديوان الزكاة الاتحادي أن “شمس الزكاة أشرقت في كسلا”، مشيرًا إلى دورها في دعم المستحقين وإدخال الفرحة إلى نفوسهم، معبّرًا عن شكره للمكلفين الذين ساهموا في تنفيذ البرنامج.
بدوره، أوضح الأستاذ حامد أحمد حامد، أمين ديوان الزكاة بولاية كسلا، أن برنامج شهر رمضان يُعدّ من البرامج الراتبة التي ينفذها الديوان، ويقام هذا العام تحت شعار “عطاء مشهود في شهر الكرم والجود”، مشيرًا إلى محاور البرنامج التي تشمل فرحة الصائم، دعم طلاب الخلاوي، إطلاق سراح نزلاء السجون، دعم المجهود الحربي، برنامج الراعي والرعية، ودعم العودة الطوعية للديار.
وأضاف أن البرنامج يشهد هذا العام زيادة بنسبة 50% عن العام الماضي، مستهدفًا 19,460 أسرة و110 خلاوي على مستوى محليات الولاية المختلفة.
