وقف رئيس مجلس الوزراء الانتقالي، الدكتور كامل إدريس، على الإنجاز الأمني الذي حققته المخابرات البحرية وجهاز المخابرات العامة بضبط حوالي نصف طن من المخدرات المستوردة، والتي شملت مواد مثل الكوكايين، الآيس، والحشيش، على ساحل البحر الأحمر بمدينة بورتسودان.
وشدد الدكتور كامل إدريس على ضرورة تطبيق أقصى العقوبات القانونية بحق المهربين، وفقا للقوانين الوطنية، لما تشكله المخدرات من تهديد على البلاد.
كما دعا منسوبي القوات البحرية، وجهاز المخابرات العامة، وقوات مكافحة المخدرات، إضافة إلى العاملين المدنيين والعسكريين في سواحل البحر الأحمر، إلى الحفاظ على أعلى مستويات اليقظة والحذر في مكافحة تهريب المخدرات.
من جانبه، أشار قائد منطقة البحر الأحمر العسكرية الفريق الركن محجوب بشرى، إلى أن هذه الضبطية وغيرها من الضبطيات هي من ممارسات تقوم بها الميليشيا المتمردة، مشيرًا إلى أن المليشيا تنشط في تهريب المخدرات بهدف تدمير الشباب ومن ناحية أخرى بهدف جمع المال لتمويل أنشطتها الإجرامية.















