في تطور ينذر بتداعيات واسعة على الخدمات والحياة اليومية، دخلت مدينة شندي في ظلام دامس، عقب استهداف محطة شندي التحويلية بطائرة مسيّرة صباح اليوم الجمعة، ما أسفر عن تدمير المحولات وخروج المحطة بالكامل من الخدمة، وفقاً لما أعلنه والي ولاية نهر النيل، الدكتور محمد البدوي عبد الماجد أبو قرون.
وتفقد الوالي، برفقة المدير التنفيذي للمحلية الأستاذ الحاج بله أحمد سومي، وأعضاء لجنتي أمن الولاية والمحلية، ورئيس المقاومة الشعبية بالمحلية العميد الهيثم الأمين، وناظر عمود الجعليين، موقع المحطة للوقوف ميدانياً على حجم الأضرار التي لحقت بالمنشأة جراء الهجوم.
دمار كامل بالمحطة
ووقف الوفد خلال الجولة على حجم الدمار الذي طال مكونات المحطة، حيث أكد الوالي أن الاستهداف أدى إلى احتراق المحولات وتدميرها بالكامل، الأمر الذي تسبب في خروج المحطة من الخدمة بصورة نهائية، ودخول مدينة شندي في حالة انقطاع شامل للتيار الكهربائي.
وأوضح أبو قرون أن المدينة تعيش حالياً في ظلام، في أعقاب الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية التحتية لقطاع الكهرباء، مشيراً إلى أن استهداف محطات الطاقة والمنشآت الخدمية يفاقم معاناة المواطنين ويهدد استقرار الخدمات الأساسية.
دعوة للتعبئة والاستنفار
واعتبر الوالي أن استهداف البنية التحتية ومحطات الكهرباء يعكس، هزيمة المليشيا الإرهابية المتمردة، داعياً مواطني المحلية إلى التعبئة والاستنفار لدحر التمرد.
ويضع خروج محطة شندي التحويلية من الخدمة المدينة أمام تحديات خدمية ومعيشية، في ظل اعتماد الأنشطة اليومية والمرافق الحيوية على الإمداد الكهربائي، وسط ترقب المواطنين لما ستسفر عنه التحركات الفنية لمعالجة آثار الدمار وإعادة التيار الكهربائي.















