كشفت معلومات متداولة عن تراجع إمداد مليشـ.يا الدعم السريع بالطائرات المسيّرة الانتحارية، عازية ذلك إلى ضغوط دولية على الإمارات بشأن مسارات طائرات شحن يُشتبه في استخدامها لنقل إمدادات إلى مناطق في دارفور.
وقالت المعلومات إن أطقمًا أجنبية في مطار أصوصا الإثيوبي خفّضت استخدام هذه المسيّرات، في تطور قد ينعكس على القدرات العملياتية للمليشيا، خصوصًا في محور النيل الأزرق.
وأضافت أن أبوظبي تواجه ضغوطًا اقتصادية وسياسية على خلفية تحركاتها الإقليمية، بما في ذلك انخراطها في تداعيات المواجهة الإيرانية الأميركية، ودعم قوى مسلحة في اليمن على صلة بالتوترات مع السعودية.
ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من المعلومات المتعلقة بوقف الإمدادات أو أسباب تراجع استخدام المسيّرات، كما لم يصدر تأكيد رسمي بشأنها.
وقد يؤدي أي نقص مستمر في هذه الطائرات إلى زيادة التحديات الميدانية أمام الدعم السريع، غير أن حجم التأثير يظل مرتبطًا بمدى استمرار التراجع وطبيعة البدائل المتاحة.















