رجّح المتحدث باسم لجنة تهيئة “الحوار السوداني”، عثمان ميرغني، تعويل الآلية الخماسية التي تضم الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، ومنظمة الإيقاد على الداخل، بسبب “انسداد الأفق” في أديس أبابا.
وقال ميرغني لـ “العربية” إن الآلية الخماسية وصلت إلى الخرطوم لعقد لقاءات مع المكونات السياسية والاجتماعية، وللاستماع إلى وجهات النظر وفهم الأزمة السودانية عن قرب