عصام عكاشة: لا أزمة في الخبز.. ووزن الرغيفة مرشح للانخفاض

عصام عكاشة لا أزمة في الخبز. ووزن الرغيفة مرشح للانخفاض

الخرطوم – انتصار فضل الله

نفى عصام عكاشة، نائب رئيس اتحاد المخابز السوداني، وجود أزمة في وفرة الخبز، لكنه أقر بارتفاع أسعاره وتراجع وزن الرغيفة، متوقعاً مزيداً من الانخفاض في وزنها خلال الفترة المقبلة، في ظل الارتفاع المستمر في تكلفة مدخلات الإنتاج.

وقال عكاشة ل” نبأ السودان ” : «لا توجد أزمة، وإنما توجد وفرة في المخابز»، موضحاً أن ارتفاع أسعار الخبز يرتبط بصورة أساسية بزيادة سعر الدولار، وما ترتب عليها من ارتفاع في تكلفة الدقيق ومختلف مدخلات ومستلزمات صناعة الخبز.

وأضاف أن تكلفة الإنتاج تأثرت كذلك بارتفاع أسعار العمالة ومشتقات صناعة الخبز، مشيراً إلى أن سعر جوال الدقيق، زنة 50 كيلوغراماً، ارتفع من نحو 154 ألف جنيه إلى 216 ألف جنيه.

وأشار نائب رئيس اتحاد المخابز إلى أن أسعار الخميرة شهدت بدورها ارتفاعاً كبيراً، موضحاً أنها زادت من نحو 150 جنيهاً إلى 200 ألف جنيه، ضمن موجة الارتفاعات التي طالت مستلزمات صناعة الخبز.

الرغيفة أصغر

وفي ما يتعلق بوزن الرغيف، أقر عكاشة بأن «الوزن صغير جداً»، متوقعاً أن يشهد مزيداً من الانخفاض خلال الفترة المقبلة إذا استمرت تكاليف الإنتاج في الارتفاع.

وأوضح أن الزيادات في أسعار الخبز تأتي في سياق الوضع الاقتصادي الراهن، مشيراً إلى أن قطاع المخابز يتأثر بصورة مباشرة بتقلبات سعر الصرف وارتفاع تكلفة المدخلات.

سوق محررة

وقال عكاشة إن الخبز أصبح «سلعة محررة»، وإن تحديد السعر وعدد الأرغفة وحجم الرغيفة لم يعد يخضع لتسعيرة موحدة، وإنما أصبح مرتبطاً بالمنافسة بين أصحاب المخابز.

وأضاف أن تفاوت الأسعار وعدد الأرغفة وأحجامها يعكس طبيعة السوق المحررة، في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.

وتأتي تصريحات نائب رئيس اتحاد المخابز في وقت وصل فيه سعر ثلاثة أرغفة إلى نحو ألف جنيه في بعض الأسواق، بالتزامن مع تراجع ملحوظ في حجم الرغيفة، ما يضاعف العبء على الأسر السودانية في ظل تآكل قدرتها الشرائية.

وبينما يؤكد اتحاد المخابز عدم وجود أزمة في وفرة الخبز، فإن ارتفاع تكاليف الإنتاج يفرض تحدياً متزايداً على القطاع، ويضع المستهلك أمام معادلة أكثر صعوبة: سعر أعلى مقابل رغيفة أصغر.

ومع استمرار الضغوط الاقتصادية وارتفاع تكلفة مدخلات الإنتاج، يبقى وزن الرغيفة وسعرها مرشحين لمزيد من التغيير خلال الفترة المقبلة، ما لم تشهد تكاليف الإنتاج وأسعار الصرف استقراراً يخفف الضغوط عن قطاع المخابز والمستهلكين.

 

 

Exit mobile version