عقد نائب رئيس مجلس السيادة الإنتقالي، مالك عقار، اجتماعاً اليوم عبر الإنترنت مع السيدة لاتيشيا بدر، مديرة إدارة القرن الأفريقي في منظمة هيومن رايتس ووتش، وجان بابتيست غالوبين، الباحث الأول في شعبة الأزمات والصراعات، وبلكيس ويل، المديرة المساعدة في شعبة الأزمات والصراعات.
وقد أثنى على العمل الذي قامت به المنظمة وعلى التقرير الأخير الذي صدر بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في غرب دارفور، وبالتحديد في مدينة الجنينة. وكشف التقرير عن الجرائم التي ارتكبتها ميليشيا الدعم السريع والقوات المتحالفة معها ضد المواطنين، بما في ذلك انتهاكات حقوق المساليت وحالات العنف الجنسي.
وأثنى على الطريقة التي تعمل بها المنظمة في إعداد التقارير وقيمتها لشهادات الناجين والناجيات من الجرائم.
ناقش الاجتماع تحديات حقوق الإنسان التي يواجهها الشعب السوداني بسبب اعتماد الميليشيات في الحرب، ولا سيما النساء والفتيات، حيث أصبح الاعتداء الجنسي والاسترقاق واستخدام الاغتصاب كسلاح حرب أمورا شائعة في الخرطوم والجزيرة ودارفور، بالإضافة إلى تدمير البنية التحتية المدنية الذي يزيد معاناة المواطنين وبخاصة في المستشفيات.
وتم مناقشة في الاجتماع خطة قوات الدعم السريع لإثارة مصاعباً اقتصادية في الجزيرة من خلال استهدافهم للمشاريع الزراعية والمرافق والمعدات، بالإضافة إلى الفلاحين وعائلاتهم وإجبارهم على النزوح من أراضيهم.
وتمت مناقشة الاجتماع تيسير وصول فريق عمل منظمة هيومن رايتس ووتش إلى مواقع النازحين في مختلف الولايات السودانية الداخلية، من أجل دعم تقريرهم الجديد عن الوضع في السودان.
رحب نائب رئيس مجلس السيادة بزيارة الفريق، مؤكداً أن حكومة السودان تهتم بدعم جهودهم للكشف عن الحقائق المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان الجسيمة ضد الشعب السوداني.
