قالت غرفة طوارئ مدينة بحري إنها “بحاجة ملحة” إلى تأمين الأموال لتوفير الإحتياجات الضرورية لأكثر من 60 ألف أسرة شمالي العاصمة السودانية خلال شهر رمضان وأكدت أنها تواجه “وضعًا ماليًا صعبًا جدًا” في ظل ظروف قطع خدمة الإنترنت الذي أثر سلبًا على التحويلات البنكية، وأدى إلى توقفها وايضا قلة في الدعم الخارجي الذي كانت تعتمد عليه الغرفة















