انتقد المدير التنفيذي لمحلية شندي، خالد عبد الغفار الشيخ، القرارات الأمريكية الأخيرة بحق القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، واصفًا إياها بـ”الجائرة” ومشيرًا إلى أنها جاءت عقب الانتصارات الكبيرة التي حققتها القوات المسلحة في مختلف جبهات القتال.
جاء ذلك خلال الوقفة الاحتجاجية التي نظمها إعلاميو شندي، من المقيمين والوافدين، حيث أكد عبد الغفار أن الانتصارات في مناطق مثل جبل موية وسنجة ود الحداد وود مدني وغيرها، كانت دليلًا على قوة القوات المسلحة وتصميمها على تحقيق أهدافها، مضيفًا أن هذه القرارات “لا تساوي الحبر الذي كتبت به”.
من جانبه، قال وكيل ناظر عموم قبائل الجعليين، محمد إبراهيم ود البيه، إن القرارات الأمريكية جاءت بنتائج عكسية، حيث زادت من شعبية القائد العام للقوات المسلحة والتفاف الشعب حوله، معتبرًا أن هذه القرارات جزء من حرب تستهدف تمزيق النسيج الاجتماعي السوداني، لكن الشعب والقوات المسلحة تصدوا لهذه المخططات.
وفي السياق ذاته، أكد رئيس مجلس جامعة شندي، المهندس المعتصم إبراهيم، أن القرار الأمريكي ليس له تأثير على مسيرة القوات المسلحة التي تواصل سعيها لهزيمة التمرد.
أما رئيس رابطة الإعلاميين الوافدين، إلياس عبد الرحمن، فقد شدد على أهمية دور الإعلام كـ”كتيبة متقدمة في حرب الكرامة”، معتبرًا أن هذه الوقفة الاحتجاجية تمثل رسالة واضحة بأن استهداف قائد القوات المسلحة هو استهداف للبلاد بأكملها.
