أعلن مستشار رئيس مجلس الوزراء مصلح نصار دعمه للمصالحات ووحدة النسيج المجتمعي بالسودان، مؤكداً مساندته التامة واللامحدودة لكافة الحلول السلمية والمبادرات التي تسعى لتوحيد اللحمة الوطنية ورأب الصدع بين أبناء الوطن الواحد.
وجاء ذلك مخاطبته برنامج قبيلة القريات باستضافة القيادات المجتمعية بولاية سنار ووالي الولاية ، وبحضور نخبة من قيادات الدولة، وممثلي المجتمع المدني، والإدارة الأهلية، ضمن مراسم توقيع ميثاق الصلح الاجتماعي لولاية سنار.
وحظيت الفعالية بمشاركة واسعة ورفيعة المستوى من القيادات التنفيذية والأمنية والأهلية والدينية، تقدمهم والي ولاية سنار، وأعضاء لجنة أمن محلية أمبدة، وقادة الأجهزة النظامية المختلفة، بالإضافة إلى رجالات الإدارة الأهلية وممثلي الطرق الصوفية، وبحضور رئيس اللجنة الشيخ مولانا الخليفة عبد الوهاب، إلى جانب جمع غفير من أعيان وممثلي مختلف القبائل السودانية الذين توافدوا لدعم ركائز السلم المجتمعي والاستقرار.
وفي كلمته بهذه المناسبة، عبر نصار عن اعتزازه البالغ بالدور التاريخي والثقافي لولاية سنار العريقة، واصفاً إياها بسنار الحبيبة والعزيزة التي تجسد عمق الأصالة وإرث الدولة السنارية التاريخي.
وأثنى مستشار رئيس الوزراء على الوعي المجتمعي لأبناء سنار، مؤكداً أنهم يقدمون اليوم نموذجاً حياً يحتذى به في التلاحم، والتراحم، والمحبة، والتسامح، كما قدم لهم التهنئة الخالصة بمناسبة إتمام هذا الصلح المبارك، سائلاً المولى عز وجل أن يجمع شمل المواطنين، ويوحد كلمتهم، ويقيهم شرور الفتن والأشرار، ويجعل أيامهم مكللة بالخير والاستقرار.
واختتم مصلح نصار حديثه بتأكيد التزامه الرسمي والشخصي الثابت بالوقوف إلى جانب أي خطوة أو حل يقود إلى تعزيز الاستقرار في البلاد، مجدداً الإعلان عن فتحه باب الدعم والمساندة اللامحدودة لكل عمل يصب في مصلحة المصالحات الوطنية والوحدة، كما أعرب عن شكره العميق وامتنانه للمحبة الكبيرة والمعزة التي يجدها دائماً بين أهله ومواطنيه في مختلف ربوع الوطن.
