دشنت شرطة ولاية نهر النيل، صباح اليوم، سلة رمضانية خاصة بمنسوبيها، بتكلفة إجمالية تجاوزت نصف ترليون جنيه سوداني، في خطوة تهدف إلى تعزيز دور المؤسسة الشرطية في توفير سبل العيش الكريم لأفرادها. وجاء هذا الإطلاق خلال احتفال رسمي برئاسة قيادة شرطة الولاية، بحضور عدد من المسؤولين.
وفي كلمته خلال الاحتفال، أشاد الأستاذ مصطفى محمد عثمان الشريف، وزير الثقافة والإعلام والاتصالات بالولاية ونائب الوالي، بالجهود البطولية التي تبذلها قوات الشرطة في حفظ الأمن والاستقرار. وأكد أن الشرطة تقف جنباً إلى جنب مع القوات المسلحة والقوات المساندة في معركة الدفاع عن سيادة الوطن وكرامته. كما أثنى على التعامل المهني العالي لشرطة الولاية مع ملف الوافدين من الولايات المتأثرة بالحرب، حيث وفرت لهم الحماية والأمان حتى عودتهم إلى مناطقهم بأمان.
من جهته، أكد اللواء شرطة حقوقي سلمان محمد الطيب، مدير شرطة ولاية نهر النيل، التزام المؤسسة بتقديم الدعم المادي والمعنوي لمنسوبيها من خلال مشاريع تكافلية متكاملة. وأوضح أن صندوق التكافل الاجتماعي ساهم بنسبة 50% من تكلفة السلة الرمضانية، بينما تحمل مدير عام قوات الشرطة النسبة المتبقية، لتوزع السلة مجاناً على جميع أفراد الشرطة، في خطوة تعكس حرص القيادة على تحسين أوضاعهم المعيشية.
كما كشف اللواء سلمان عن مشاريع إسكانية ضخمة ستُطلق قريباً في الولاية، تشمل بناء أبراج سكنية حديثة ومجمعات تجارية مخصصة للضباط وصف الضباط. ومن المتوقع أن تُدر هذه المشاريع عائدات تزيد عن 36 مليار جنيه سوداني لصندوق التكافل الاجتماعي، مما يسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي لمنسوبي الشرطة.
ويُعد تدشين السلة الرمضانية تعبيراً عن روح التكافل والتضامن داخل المؤسسة الشرطية، مما يؤكد دورها الحيوي في حفظ الأمن وخدمة المجتمع، خاصة في ظل التحديات الحالية التي تتطلب تضافر الجهود للحفاظ على استقرار الوطن.















