أدانت الإدارة العليا لمعسكر زمزم للنازحين في الفاشر، بأشد العبارات، المجزرة الدموية والفظائع الوحشية التي تعرض لها المعسكر، والذي يضم أكثر من مليون ونصف المليون نازح، خلال يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين، على يد مليشيا الدعم السريع التي وصفتها بالإرهابية.
وأوضحت الإدارة في بيانها الصادر اليوم أن الهجوم أسفر عن سقوط عشرات الضحايا، بينهم أطفال ونساء ومسنون، بالإضافة إلى التدمير الكامل لسوق المعسكر وإحراق مئات المنازل. وأكدت أن ما حدث ليس مجرد هجوم عابر، بل هو جزء من مخطط إجرامي ممنهج يهدف إلى إبادة النازحين بدم بارد، وفرض واقع ديموغرافي جديد عبر عمليات التطهير العرقي المنظمة.
وأشار البيان إلى أن هذه الجرائم تُرتكب تحت سمع وبصر العالم، مما يشكل انتهاكًا صارخًا لكل المواثيق والقوانين الدولية. كما أكد أن العدوان الغاشم الذي تعرض له النازحين يرتقي إلى مستوى الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية، وفقًا لنظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.
ولفتت الإدارة إلى أن هذه الجرائم، التي تُرتكب دون رادع، تُعد خرقًا فاضحًا لكل القوانين الدولية، وتحديًا صارخًا للأمم المتحدة والمجتمع الدولي بأسره، داعيةً إلى تحرك عاجل لوضع حد لهذه الانتهاكات الجسيمة.
