نظمت وزارة الصحة الاتحادية اليوم بالقاعة الكبرى بمقرها بالخرطوم ملتقى علمياً توطئة لتدشين إدخال جرعة الولادة للقاح التهاب الكبد الفيروسي (ب) ضمن التطعيم الروتيني للمواليد، في خطوة وصفت بالنقطة الفارقة في مجابهة المرض.
ووصف وزير الصحة الاتحادي د. هيثم محمد إبراهيم إدخال الجرعة الجديدة بأنه يمثل إنجازاً كبيراً يسهم في حماية المواليد من انتقال التهاب الكبد الفيروسي (ب) من أمهاتهم، مؤكداً أن التطعيم يمثل الوسيلة الأنسب والأكثر فاعلية للوقاية من الأمراض، وأقل تكلفة مقارنة بالعلاج، وفقاً للدراسات العلمية.
وأشار الوزير إلى أن الاعتراف الإقليمي بمرونة النظام الصحي السوداني أسهم في إدخال عدة لقاحات خلال الفترة الأخيرة، مما يعكس الثقة في الوزارة وبرنامج التحصين، مبرزاً دور الكوادر الصحية “الجيش الأبيض” في إنجاح هذه المبادرة. كما شكر الوزير الشركاء من المنظمات الدولية والأممية على دعمهم المستمر لتعزيز صحة المواطنين وخصوصاً صحة الأمهات والأطفال.
من جانبه، أوضح مدير الإدارة العامة للرعاية الصحية الأساسية د. مصعب صديق أن جهود إدخال اللقاح استمرت لفترة طويلة حتى الوصول لهذه المرحلة، مؤكداً أن هذه الخطوة تمثل حماية كبيرة للأطفال المواليد، ومعلناً عن تدشين إدخاله رسمياً الأحد القادم بمستشفى الدايات بأم درمان. وأضاف صديق أن الوزارة نجحت بالتعاون مع الشركاء في إدخال ثلاث لقاحات خلال فترة الحرب، كان آخرها لقاح التهاب الكبد الفيروسي (ب)، مثمناً دور الوزير وبرنامج التحصين في هذا الإنجاز رغم التحديات.















