نساء تجمع الوسط: المرأة شريك في إنهاء الحرب لا ضحية لها

نساء تجمع الوسط المرأة شريك في إنهاء الحرب لا ضحية لها

الخرطوم : نبأ السودان.. قالت أمانة المرأة بتجمع الوسط إن إنهاء الحرب وبناء السلام في السودان يتطلبان مشاركة فاعلة للمرأة في صناعة القرار والحوار الوطني، محذرة من اختزال دور النساء في كونهن ضحايا للنزاع، رغم اتساع حجم التداعيات التي طالت حياتهن وأسرهن.

واشارت ممثلة أمانة المرأة، منى مبشر سليمان، في إفادة خاصة لـ«منصة الحوار»، إلى إن النساء تحملن جانباً كبيراً من تبعات الحرب، في ظل التدهور الأمني والاقتصادي والاجتماعي واتساع موجات النزوح.

وأوضحت أن النساء والفتيات في مناطق النزوح واللجوء يواجهن ضغوطاً إنسانية ونفسية واجتماعية متزايدة، من بينها فقدان المعيل، وتفكك الاستقرار الأسري، وتراجع مقومات الحياة، إلى جانب آثار الحرب الممتدة على الأطفال وتعليمهم ومستقبلهم.

واضافت أن الأطفال يدفعون بدورهم كلفة متصاعدة لاستمرار القتال، مع تراجع فرص التعليم واضطراب الحياة الأسرية وفقدان الشعور بالأمان، معتبرة أن معالجة هذه التداعيات ينبغي أن تكون جزءاً من أي مسار جاد لإنهاء الحرب.

ودعت أمانة المرأة القوى والمكونات الوطنية إلى تهيئة مناخ يسمح بحوار سوداني شامل، مؤكدة أن مشاركة النساء ينبغي ألا تتوقف عند حدود التمثيل الشكلي، بل تمتد إلى حضور حقيقي في مناقشة قضايا الحرب والسلام وإعادة بناء الدولة.

وأكدت أن المرأة، رغم كونها من أكثر الفئات تأثراً بالحرب، يمكن أن تكون طرفاً أصيلاً في صناعة الحلول، والمساهمة في استعادة الاستقرار وتعزيز التماسك الاجتماعي، وصولاً إلى بناء مستقبل أكثر أمناً للسودانيين.

Exit mobile version