الخرطوم : نبأ السودان
أكدت عضو مجلس السيادة الانتقالي، د. نوارة أبو محمد طاهر، الدور الذي تضطلع به الحركة الطلابية في مسيرة الدولة السودانية منذ الاستقلال، مشيرة إلى إسهاماتها في البناء والإعمار والإسناد المجتمعي.
ودشنت نوارة، اليوم الأربعاء، بدار الاتحاد العام للطلاب السودانيين بالمقرن، القافلة الطلابية الثانية المتجهة إلى مناطق بارا وحمرة الشيخ وأم سيالة بولاية شمال كردفان، تحت شعار «الطلاب سند الجيش»، بحضور والي شمال دارفور وممثل والي الخرطوم صديق حسن فريني وعدد من الوزراء ووزراء الدولة ووكلاء الوزارات الاتحادية.
دعم الطلاب
وجددت نوارة دعم مجلس السيادة للطلاب في المجالات كافة، خصوصاً التعليم ورفع القدرات، داعية إلى تدريب وتأهيل الطلاب باعتبارهم «معول البلاد في البناء وصناعة المستقبل».
من جانبه، قال ممثل والي الخرطوم صديق حسن فريني إن القافلة تجسد روح المسؤولية الوطنية التي يتحلى بها الطلاب، مؤكداً أن دورهم يتجاوز قاعات الدراسة إلى خدمة المجتمع وإسناد المواطنين.
وأشار فريني إلى أن طاقات الشباب والطلاب تمثل رصيداً مهماً في مواجهة آثار الحرب والمضي نحو التعافي وإعادة البناء، مبيناً أن المبادرة تعكس تلاحم الطلاب مع مجتمعهم ووقوفهم إلى جانب القوات المسلحة والمواطنين في هذه المرحلة.
35 طبيباً
وأكد رئيس الاتحاد العام للطلاب السودانيين، عادل عركي الأمين، أن الطلاب سيظلون سنداً للقوات المسلحة في السلم والحرب، مشدداً على استعدادهم للمشاركة في جهود خدمة الوطن والمواطن.
وأوضح عركي أن القافلة تضم أكثر من 35 طبيباً في تخصصات مختلفة، لتقديم الخدمات الطبية للمواطنين في المناطق المستهدفة، مؤكداً استمرار الاتحاد في تنفيذ المبادرات التي تعزز إسهام الطلاب في القضايا الوطنية والمجتمعية.
وتأتي القافلة في إطار الإسناد المجتمعي للمناطق المستهدفة، وتعزيز دور الطلاب في خدمة المواطنين وترسيخ قيم التضامن والتكافل الوطني.













