أكد والي الخرطوم، الأستاذ أحمد عثمان حمزة، أن معركة تحرير القصر الجمهوري ووسط الخرطوم تعتبر “أم المعارك” التي خاضها أبطال القوات المسلحة وجميع القوات النظامية الأخرى، بالإضافة إلى المستنفرين الذين شاركوا في معركة الكرامة. وأشاد الوالي بتضحية الشعب السوداني من خلال هذه المعركة العظيمة التي تمثل إرادة الشعب في الدفاع عن كرامته واستقلاله.
هنأ والي الخرطوم الشعب السوداني ورئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة ومساعديه بهذا الانتصار، الذي يمثل تجسيدًا للأشواق الكبيرة التي يحملها الشعب السوداني في رؤية أبطال التحرير وهم يحققون النصر داخل القصر الجمهوري.
وأوضح حمزة أن هذا الانتصار سيؤدي إلى فتح الطريق أمام تحرير كافة مناطق ولاية الخرطوم من القوى المعادية مثل المرتزقة والعملاء الذين حاولوا زعزعة استقرار الدولة السودانية وتدمير بنيانها.
وأشار الوالي إلى أن هذه المعركة، مثل غيرها من معارك التطهير، قدم فيها الشعب السوداني العديد من التضحيات، حيث استشهد عدد من أبناء الوطن الأبرار في سبيل الحفاظ على كرامة السودان. وفي هذا السياق، أعرب عن حزنه العميق لاستشهاد طاقم مركز الشهيد عثمان مكاوي للإعلام الحربي وطاقم تلفزيون السودان، الذين قضوا أثناء أداء واجبهم الإعلامي، داعيًا الله أن يتقبلهم في عداد الشهداء والصالحين.
وأضاف أن هذا الاستشهاد يعد جزءًا من التضحيات التي قدمها الشعب السوداني طوال تاريخه في سبيل الحفاظ على وطنه، بدءًا من أيام الاحتلال الأجنبي وصولًا إلى معركة التحرير الحالية. واختتم بقوله إن التاريخ سيظل شاهدًا على أبطال السودان، وأنه مع موعد قريب، بإذن الله، ستتحقق تحرير كل أرض السودان.
وختم بتوجيه دعائه لشهداء السودان قائلاً: “الجنة والخلود لشهدائنا الأبرار، الشفاء العاجل للمصابين، والعودة الظافرة للمأسورين والمفقودين.”















