شهد ميدان الحرية في كادقلي خروج مسيرة جماهيرية حاشدة، بمشاركة واسعة من مختلف قطاعات المجتمع، شملت منظمات المجتمع المدني، التجار، المؤسسات الحكومية، الشباب، النساء، بائعات القهوة والشاي، الحرفيين، الإدارات الأهلية، الرعاة، المزارعين، والمستنفرين في المقاومة الشعبية، وذلك رفضًا واستنكارًا للتوقيع على ميثاق تشكيل حكومة موازية.
وخلال مخاطبته للحشد، أشاد والي جنوب كردفان، محمد إبراهيم عبدالكريم، بصمود القوات المسلحة والأجهزة النظامية الأخرى، بما في ذلك القوات المشتركة، جهاز المخابرات العامة، الشرطة، والمستنفرين، الذين يواصلون التصدي للمؤامرات التي تستهدف السودان.
كما وجه التحية إلى الشعب الكيني والمنظمات الحقوقية داخل كينيا، وكذلك المحكمة العليا التي رفضت المؤامرة وأصدرت توجيهاتها للرئيس الكيني بعدم السماح باستضافة المجموعة المتهمة والتوقيع على الاتفاق.
وأعلن الوالي حالة التعبئة العامة بالولاية، مشددًا على رفع درجة التأهب إلى 100% لمواجهة أي تهديدات، محذرًا من التعامل مع المتعاونين والخونة داخل المؤسسات والإدارات الأهلية والتنظيمات السياسية، مؤكدًا اتخاذ إجراءات قانونية صارمة بحقهم والضرب بيد من حديد دون تهاون. كما أكد حرص الولاية على عدم السماح بوجود أي أجنبي دون استيفاء الإجراءات الرسمية.
