عقد وزير الشؤون الدينية والأوقاف، الأستاذ بشير هارون عبد الكريم، لقاءً بمكتبه مع نائب حاكم إقليم دارفور ووالي ولاية وسط دارفور، القائد مصطفى نصر الدين تمبور، وذلك ضمن جهود التنسيق والتشاور المستمر بين مؤسسات الدولة لمواجهة تداعيات الحرب وتأمين استقرار المواطنين.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة تضطلع بدور محوري في تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ قيم التسامح والتعايش السلمي بين أبناء الوطن، مؤكدًا أن الدور الديني يُعد ركيزة أساسية لحماية النسيج الاجتماعي خلال هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ البلاد.
وأوضح بشير هارون أن الوزارة مستمرة في رعاية دور العبادة والمعاهد الدينية، وإعادة إعمار المساجد والكنائس التي دمرتها الحرب، باعتبارها رموزًا للوحدة الوطنية ومنارات للسلام تسهم في بث الطمأنينة في نفوس المواطنين وتعزيز روح الأمل والمصالحة المجتمعية.
وفيما يتعلق بخدمات الحج والعمرة، أكد الوزير اهتمام الوزارة بتطوير هذه الخدمات، عبر تسهيل الإجراءات الإدارية، وتحسين مستوى الخدمات الصحية والإرشادية، وضمان السكن الملائم والنقل الميسر للحجاج والمعتمرين، بما يمكّن المواطنين من أداء مناسكهم في أجواء من السكينة والطمأنينة، مع مراعاة أوضاع المواطنين في الولايات المتأثرة بالحرب ودول الجوار.
كما شدد الوزير على تطوير ملف الأوقاف داخليًا وخارجيًا لتعظيم موارده ودعم المشروعات الخدمية والاجتماعية التي تمس حياة المواطنين، مؤكدًا في الوقت ذاته على الانتصارات التي تحققها القوات المسلحة والقوات المشتركة، وأن إرادة الشعب السوداني أقوى من التحديات، بما يمهّد لعودة النازحين واللاجئين إلى ديارهم بأمان واستقرار.
من جانبه، أعرب نائب حاكم إقليم دارفور ووالي ولاية وسط دارفور، القائد مصطفى تمبور، عن تقديره لجهود الوزارة والمقترحات والمشروعات التي تصب في مصلحة المواطنين، مؤكّدًا أن إعادة الإعمار مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تكاتف مؤسسات الدولة مع المجتمع المدني والمنظمات التطوعية، لتحقيق الاستقرار المجتمعي ودعم مسيرة التعافي الوطني.
واختتم اللقاء بالتأكيد على استمرار التنسيق والتواصل بين مؤسسات الدولة لتعزيز وحدة الصف الوطني وبناء سودان آمن ومستقر ينعم فيه المواطن بالسلام والعيش الكريم.















