قال وزير العدل دكتور معاوية عثمان ان الدعم الرئيسي واللوجستي المستمر للامارات لمليشيا الدعم السريع هو العامل الأساسي وراء الجرائم التي ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية، بما في ذلك القتل، والاغتصاب، والتهجير القسري، والنهب، وتدمير الممتلكات العامة.
جاء ذلك خلال جلسة الاستماع التي عقدتها محكمة العدل الدولية بلاهاي، في إطار نظر الدعوى التي رفعها السودان ضد الإمارات، حيث طلب السودان من المحكمة اتخاذ تدابير مؤقتة بموجب اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها.
وأكد الدكتور معاوية عثمان أن مليشيا الدعم السريع ارتكبت جرائم إبادة جماعية بحق قبيلة المساليت، مشددًا على أن هذه الجرائم ما كانت لتقع لولا الدعم الإماراتي، سواء من حيث الرعاية السياسية أو الإمداد بالسلاح.
وأوضح الوزير أن اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية تُلزم بذكر الدول ذات الصلة بالمشاركة أو التواطؤ في ارتكاب الجريمة، مشيرًا إلى أن الإمارات كانت على صلة مباشرة بالدعم المقدم للمليشيا، والذي تضمن الرحلات الجوية من مطار أم جرس لنقل العتاد والمساعدات.
وأضاف أن مليشيا الدعم السريع استهدفت الآلاف من أبناء قبيلة المساليت في مدينة الجنينة، كما شملت الهجمات معسكرات النازحين في الفاشر، لافتًا إلى أن المليشيا تسعى لتكرار ذات الجرائم بحق المدنيين في ولاية شمال دارفور.
