التقى د. أحمد خليفة عمر، وكيل وزارة التعليم والتربية الوطنية، بمكتبه بأم درمان صباح اليوم الأستاذ أبو بكر طالب جالو، نائب المندوب السامي لشؤون اللاجئين في السودان، بحضور مدير إدارة التخطيط والسياسات بالوزارة، د. أم سلمة الأمين.
وبحث اللقاء تنسيق الجهود بين الجانبين فيما يتعلق بدعم العملية التعليمية، خاصة في معسكرات اللاجئين، مستعرضاً خطة واستراتيجية المفوضية السامية التي تم وضعها لمدة ثلاث سنوات.
وأوضح الوكيل لنائب المندوب السامي أن الوزارة حددت أولويات في قطاع التعليم الذي تعرض إلى تدمير ممنهج أحدثته مليشيا الدعم السريع، مشيراً إلى أن المدارس تعرضت للتدمير، إلى جانب فقدان المخزون من الكتب والإجلاس، بجانب الحاجة إلى تدريب المعلمين على الدعم النفسي والتعليم في الطوارئ، وأعرب عن أمله في أن تسهم المفوضية في هذه الأولويات، وبصفة خاصة بولاية الخرطوم.
وأكد الأستاذ أبو بكر طالب جالو، نائب المندوب السامي لشؤون اللاجئين في السودان، دعم المفوضية السامية لقطاع التعليم، وبخاصة تعليم اللاجئين، مشيراً إلى أن قطاع التعليم في السودان تعرض إلى تدمير واسع ويحتاج جهداً كبيراً، لافتاً إلى أنهم عملوا خلال الفترة الماضية على حشد دعم لبعض الولايات، منها البحر الأحمر، ووعد بالعمل على حشد الدعم لولاية الخرطوم بالتنسيق مع اليونيسف.
