أكد رئيس شبكة إعلاميي دارفور الداعمة لمعركة الكرامة، سعد أحمد إسحاق ، أهمية أن يفضي الحوار السوداني – السوداني إلى حلول توافقية تعالج جذور الأزمة الوطنية، وتؤسس للاستقرار ونهضة السودان، مشدداً على ضرورة مشاركة جميع مكونات الشعب السوداني في العملية الحوارية.
وقال إسحاق، عقب لقاء مع لجنة تهيئة الحوار السوداني – السوداني، إن الشبكة أكدت أهمية الحوار وضرورة أن تكون مخرجاته معبرة عن توافق وطني واسع، وقادرة على معالجة الإشكاليات التي استعصت على الحوارات السابقة.
وأشار إلى أن السودان شهد خلال العقود الماضية سلسلة من الحوارات، لكنها لم تنجح في معالجة عدد من القضايا الجوهرية، معرباً عن أمله في أن يقدم الحوار المرتقب إجابات عملية للتحديات التي تواجه الدولة السودانية.
وأوضح أن النقاش مع اللجنة تناول منهجية تهيئة الحوار وإمكانية قيادتها إلى عملية شاملة ومنتجة، لافتاً إلى أهمية التوصل إلى توافق بشأن العلاقة بين مؤسسات الدولة والقوى السياسية، بما يضمن استقرار البلاد ويفتح الطريق أمام التداول السلمي للسلطة.
وشدد إسحاق على ضرورة التوصل إلى صيغة توافقية تنظم العلاقة بين المؤسسة العسكرية والقوى السياسية، بما يحافظ على استقرار مؤسسات الدولة ويدعم الانتقال السلمي للسلطة.
وفي ملف السلام، قال إن اتفاقيات السلام السابقة، التي تجاوز عددها أربعين اتفاقاً بحسب تقديره، لم تحقق سلاماً مستداماً على أرض الواقع، مشيراً إلى أن بعض الاتفاقيات لم تستصحب الإرادة الشعبية بصورة كافية.
وأكد أن تحقيق السلام الحقيقي يتطلب إعادة تعريف مفهوم السلام وفق تطلعات السودانيين، بعيداً عن التفاهمات التي تقتصر على تقاسم السلطة والامتيازات، وأن يستند إلى الإرادة الشعبية ويعالج جذور النزاعات.
وأضاف أن الشبكة اتفقت مع لجنة تهيئة الحوار السوداني – السوداني على أهمية تهيئة الأجواء ودعوة جميع الأطراف إلى الانخراط في حوار بناء، معرباً عن تقديره للجهود المبذولة لإنجاح المبادرة وتحقيق مشاركة وطنية واسعة.
وكشف إسحاق أن الشبكة تضم أكثر من 70 منصة إعلامية، وتعمل على دعم معركة الكرامة، مؤكداً أهمية التوافق الوطني في تحقيق الاستقرار ونهضة السودان.


















