تكثيف الرحلات العسكرية الإماراتية
كشف مختصون في مراقبة الطيران عن نشاط مكثف لطائرات شحن مشبوهة مرتبطة بدولة الإمارات تتجه نحو إثيوبيا. وأبرز ما تم رصده هو قيام طائرة عسكرية تابعة لسلاح الجو الإماراتي من طراز C-130 برحلات متعددة إلى الأراضي الإثيوبية منذ مطلع شهر أبريل 2026م. وتشير هذه التحركات إلى عملية نقل واسعة للمعدات والأسلحة من جبهة الحدود التشادية ومدينة العين إلى جبهة الحدود الإثيوبية التي فُتحت حديثاً.
تورط شركات شحن “سيئة السمعة”
تضمنت عمليات الرصد نشاطاً لشركة “بطوط أير” (Batoot Air)، وهي شركة توصف بأنها سيئة السمعة لارتباطها بنقل السلاح والمرتزقة. وقد رُصدت طائرات تابعة لها من طراز IL-76 (تحمل التسجيل XT-ABG وXT-ABN) وهي تنفذ جسراً جوياً من مدينة العين باتجاه القرن الأفريقي. ومما يزيد من الشبهات هو قيام هذه الطائرات بإغلاق أجهزة التتبع فور وصولها إلى منطقة القرن الأفريقي لإخفاء مسارها النهائي.
تنسيق لوجستي عابر للحدود
أظهرت البيانات الملاحية دخول أطراف أخرى في هذا الجسر الجوي، من بينها طائرة إيرباص A300 تابعة لشركة INVICTA العاملة من أفريقيا الوسطى، والتي ترتبط بعلاقات مع مجموعة “فاغنر” الروسية والإمارات. وقد نفذت هذه الطائرة رحلات مكوكية لربط الفجيرة بأديس أبابا وإنجمينا. كما شاركت طائرة من طراز IL-62 تابعة لشركة RADA Aviation في نقل شحنات بين مينسك (بيلاروسيا) ودير داوا وإنجمينا خلال منتصف شهر أبريل.
تحركات مريبة في القرن الأفريقي
تؤكد جداول الرحلات المرصودة وجود حركة ذهاب وإياب مستمرة بين منطقة القرن الأفريقي ومدينة العين الإماراتية، لا سيما في يومي 16 و17 أبريل 2026م. هذا النشاط الجوي المحموم، الذي يضم طائرات عسكرية وأخرى تابعة لشركات شحن خاصة مثيرة للجدل، يضع هذه التحركات في إطار حشد عسكري وإعادة تموضع لوجستي واسع النطاق في المنطقة.


















