الخرطوم : إنتصار فضل الله.. قال إبراهيم أحمد مكي، القيادي في التيار الإسلامي، إن السودان بعد الحرب يحتاج إلى دولة «تسع الجميع»، وتستند إلى الأمن والاستقرار وبناء مؤسسات الحكم، بعيداً عن الإقصاء السياسي.
وأوضح مكي، في حوار مع «نبأ السودان»، أن إنهاء الحرب لا يتحقق بالحسم العسكري وحده، بل بالجلوس إلى طاولة الحوار وتشخيص جذور الأزمة ومعالجة أسبابها، معتبراً أن استمرار القتال لن يحل المشكلات التي قادت إلى اندلاعه.
ورفض مكي تحميل الإسلاميين مسؤولية إطالة الحرب، وقال إن مشاركة الشباب المنتمين إلى التيار جاءت، بحسب روايته، استجابة لما وصفه بالانتهاكات التي شهدها السودان.
ودعا إلى تأسيس دولة مؤسسات عبر انتخابات وصياغة دستور انتقالي يعقبه دستور دائم يُطرح على الشعب للاستفتاء، مؤكداً أن الإسلاميين «جزء من الشعب السوداني» ومن حقهم المشاركة في أي عملية سياسية مقبلة.
وأقرّ بوجود أخطاء خلال تجربة الحكم السابقة، خصوصاً في إدارة الموارد والسلطة، وقال إن التيار يعمل على مراجعتها واستخلاص ما يعتبره إيجابياً منها.
















