“السريحة تحت النار… شهادة مدنية عن يوم الانهيار والنجاة”

WhatsApp Image 2026 06 07 at 17.18.57

تروي المواطنة أميمة ماجد الخليل، من قرية السريحة، تفاصيل يوم مأساوي فجر الخامس والعشرين من أكتوبر عند حوالي الساعة السادسة صباحاً، حين استيقظ الأهالي على أصوات إطلاق نار كثيف داخل القرية دون أي إنذار مسبق.

وتقول إن سكان السريحة كانوا قبل ذلك يعتمدون على شباب القرية الذين ظلوا لفترة طويلة يتصدون لمحاولات الهجوم ويحرسون المنطقة، ما جعل الأهالي يعيشون حالة من الاطمئنان النسبي رغم ظروفهم كمدنيين بسيطين من مزارعين وتجار.
لكن، بحسب روايتها، تغير كل شيء في ذلك الصباح، حيث تصاعدت الاشتباكات بشكل عنيف ودخلت قوة كبيرة إلى المنطقة، ما أدى إلى انهيار الوضع سريعاً، خاصة مع نقص الذخيرة لدى المدافعين وكثرة أعداد المصابين.

وتضيف أنها كانت داخل العيادة مع الجرحى، حيث كانت تُنقل الحالات تباعاً في مشهد صادم، بعضهم في حالة حرجة، بينما كان الأهالي يحاولون إنقاذ ما يمكن إنقاذه وسط فوضى المعارك.

وتشير إلى أن لحظة إخراج النساء والأطفال وكبار السن من القرية كانت من أصعب اللحظات، إذ اضطروا لمغادرة منازلهم تحت ضغط شديد، بينما كانت الاشتباكات لا تزال تدور في الخلف.

وتختم بالقول إن ما جرى في قرية السريحة ترك ألماً عميقاً لا يُنسى، لكنه كشف في الوقت نفسه حجم الصمود الإنساني للأهالي في مواجهة يوم بالغ القسوة.

 

https://www.facebook.com/reel/764461420026048

Exit mobile version