وصف القيادي بالكتلة الديمقراطية الناظر ترك نتائج مؤتمر القوى السياسية المدنية الذي دعت له الخارجية المصرية امس الأول، بفاتحة الشهية للتمرد.
واعتبر ان ما حدث انتكاسة لجهة ان تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية “تقدم” لم تزل تتمسك بموقفها حيال المليشيا.
واتهم ترك ” تقدم بالسعي لشق صف الكتلة الديمقراطية والكتلة الوطنية، وذلك بتضمين اسماء في البيان الختامي دون علمها وإغفال أخرى، مؤكدا أنهم تفاجأوا بعدم تضمين ملاحظتهم في البيان الختامي.
وقال إنه كان يعتقد ان تقدم ندمت على ما أقدمت عليه من تأييد للمليشيا وتخطيط ضد البلد لكن بخطها هذا فهي لا زالت في غيها، بحد تعبيره.















