قال عضو مجلس السيادة الانتقالي الفريق مهندس بحري مستشار إبراهيم جابر إبراهيم، إن مواجهة خطاب الكراهية وتعافي الوجدان السوداني يمثلان ركيزة أساسية لتعزيز تماسك المجتمع وحماية وحدة البلاد.
وأوضح جابر، خلال مخاطبته مهرجان التعافي الوجداني بأم درمان، أن الحروب تستهدف إلى جانب الجوانب العسكرية والاقتصادية تفكيك المجتمعات وتمزيق نسيجها الاجتماعي، مشدداً على أهمية نبذ خطاب الكراهية وتعزيز اللحمة الوطنية.
وأشار إلى أن الشباب يمثلون مستقبل البلاد، معرباً عن ثقته في قدرتهم على الإسهام في بناء الوطن وترميم الوجدان السوداني، كما أكد أهمية التعليم والثقافة والفنون في مواجهة مظاهر الانقسام وتعزيز التواصل بين السودانيين.
وأكد جابر أهمية تطوير المناهج والبرامج التي تسهم في التنشئة وبناء جيل قادر على حماية وحدة المجتمع وتعزيز تماسكه، مشيراً إلى الاستعداد لتوسيع فعاليات التعافي المجتمعي لتشمل محليات ولاية الخرطوم.
وأشاد بالجهات والمبادرات المشاركة في تنظيم المهرجان، وبمجموعة «محمود في القلب»، مثمناً دور الفنانين والمبدعين في توحيد المشاعر وتعزيز التواصل بين السودانيين.
وقال جابر في ختام كلمته إن «الأمة السودانية لن ترضى إلا بالنصر»، سائلاً الله أن يحقق للسودان الأمن والاستقرار والسلام.















