أعلن رئيس اللجنة العليا للمؤتمر الدولي للموانئ السودانية حسن جعفر اكتمال الاستعدادات لانطلاق المؤتمر في بورتسودان يومي الأحد والاثنين، بمشاركة الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري التابعة لجامعة الدول العربية.
وقال جعفر، خلال المنبر الإعلامي الدوري لوزارة الثقافة والإعلام، إن المؤتمر، الذي يعقد تحت شعار «نحو الموانئ السودانية»، يتضمن 16 ورقة علمية، منها 12 ورقة يقدمها خبراء دوليون و4 أوراق لخبراء محليين.
وأوضح أن المؤتمر يناقش تحديث إجراءات المناولة، وتحديات البنية التحتية والأرصفة والآليات والساحات والتخزين، إلى جانب سلاسل الإمداد والانسياب التجاري والقوانين المحلية والدولية المنظمة للعمل المينائي.
ويتناول المؤتمر كذلك التنافس العالمي على الموانئ والشراكات الاستراتيجية، حيث قال جعفر إن هيئة الموانئ تسعى إلى شراكات في مجالات بناء الأرصفة والساحات والإنشاءات بما يخدم مصالح الهيئة والبلاد، إلى جانب الاهتمام بتأهيل الموارد البشرية لتشغيل الأنظمة المميكنة والأتمتة الحديثة.
من جانبه، أشار مقرر اللجنة العليا للمؤتمر عوض الباري إلى جهود تطوير الموانئ السودانية، بما في ذلك تحديث آليات المناولة وزيادة السعة الاستيعابية وتوفير الطاقة البديلة، مشيراً إلى إنجاز الرصيف رقم 22 وفق المواصفات العالمية لاستيعاب السفن العملاقة.
وقال الباري إن نقل المؤتمر، الذي كان يعقد سابقاً في مدينة الإسكندرية المصرية، إلى بورتسودان يمثل «مكسباً سيادياً كبيراً للسودان»، لافتاً إلى أهمية موقع البلاد على البحر الأحمر، وما يوفره من فرص للتنمية والاستثمار في قطاع الموانئ.
وأضاف أن الشراكات التي تدعو إليها هيئة الموانئ لا تعني الخصخصة، وإنما تأتي في إطار متطلبات التطوير والحوكمة، مشيراً إلى أن المؤتمر يستهدف إعداد رؤية علمية للتطوير والاستثمار في الموانئ السودانية.















