لا تزال شبكات الاتصال مقطوعة لليوم العاشر على التوالي في العاصمة الخرطوم والعديد من الولايات في السودان.
تشهد العديد من المدن والولايات في السودان عودة تدريجية لخدمات الاتصال والإنترنت لمستخدمي شبكة “سوداني”، في حين مازالت شبكة “زين” مقطوعة عن البلاد لمدة عاشر يوم على التوالي.
في أول تعليق له على انقطاع خدمات الاتصالات والإنترنت، وجّه وزير الاتصالات السوداني المكلف، عادل حسن، الاتهام إلى ميليشيا “الدعم السريع” المتمرّدة والمُصنّفة بأنها إرهابية، بأنها مسؤولة عن تعطيل شبكات الاتصالات في البلاد، وأضاف في تصريحات صحفية يوم الخميس أن ميليشيا “الدعم السريع” استدرجت مهندسي المقسمات لإغلاق الشبكات، في حين ما زالت العاصمة الخرطوم وولايات دارفور خارج نطاق الاتصالات، كما أشار إلى وجود بدائل أخرى متاحة لتشغيل شبكات الاتصالات وتشغيل الشبكة من مدينة بورتسودان في شرق السودان.
وقال الوزير إن هناك خيارات بديلة أخرى مثل تشغيل شبكة “سوداتل” على الأرض وتوفير الإنترنت الأرضي من خلال شركة “كنار” وشبكات “واي فاي”.
تعمل الشركة السودانية للاتصالات “سوداني” على إعادة تشغيل خدمة الاتصالات الهاتفية والإنترنت بشكل تدريجي في ولايات شرق السودان ونهر النيل (شمال)، بعد أن توقفت لمدة خمسة أيام متتالية.
وكشف مجدي محمد عبد الله، المدير التنفيذي لمجموعة “سوداتل سوداني” عن وجود خطة بديلة مُعدة مُسبقًا منذ بداية الحرب في البلاد في منتصف أبريل العام الماضي. وأشار إلى أنه تم اختيار مدينة بورتسودان كموقع جديد بعد توقف المقسمات الرئيسية للشركة في الخرطوم.
في السابع من الشهر الجاري، خرجت ثلاث شركات رئيسية في السودان وهي “إم تي إن سودان” و”زين سودان” و”سوداني”، خدماتها، مما أدى إلى انقطاع الإنترنت في البلاد، وفقًا لمرصد “نت بلوكس” المتخصص في مراقبة خدمة الإنترنت عالميًا.
وأعلنت شركة سوداني أمس في بيان، أن شرائح البيانات الآن تمتع بإمكانية الاشتراك في عروض البيانات المميزة، والاستمتاع بأفضل العروض وأسعار مميزة، لجميع مشتركي الشرائح التي تعمل بنظام الدفع المقدم، من خلال استخدام كود #4*.















