كشف صندوق الأمم المتحدة للسكان عن أن 21% فقط من شبكة الرعاية التوليدية والوليدية الطارئة في السودان تعمل حاليًا بصورة كاملة، مشيرًا إلى أن دارفور تواجه عوائق خطيرة أمام وصول النساء والفتيات إلى خدمات العلاج والحماية.
وقال الصندوق، في بيان، إن تقرير تقييم الحد الأدنى لحزمة الخدمات الأولية الوطنية للصحة الجنسية والإنجابية في حالات الأزمات أظهر أن نحو 21% فقط من شبكة الرعاية التوليدية والوليدية الطارئة في السودان تعمل بصورة كاملة.
وأوضح أن الفريق الفني للصحة الجنسية والإنجابية نشر لوحة معلومات تفاعلية لرسم خريطة توافر خدمات الصحة الجنسية والإنجابية والإدارة السريرية للاغتصاب، بهدف معالجة الفجوات الهيكلية في الخدمات.
وأشار إلى أن اللوحة تغطي 201 مرفق صحي في 60 محلية، وتوفر معلومات آنية حول جاهزية خدمات الرعاية التوليدية والمعايير الدنيا للإدارة السريرية للاغتصاب، إلى جانب رصد النقص في مخزونات السلع الطبية على المستوى المحلي.
وأفاد الصندوق بأن بعثة حديثة إلى دارفور كشفت عن عوائق خطيرة أمام وصول النساء والفتيات إلى خدمات الصحة والحماية، من بينها انعدام الأمن والفيضانات الموسمية وصعوبة التضاريس، ما يزيد مخاطر عزل المجتمعات ويعيق وصول النساء الحوامل إلى الرعاية الصحية في الوقت المناسب.
وقال إن شركاءه قدموا خدمات الصحة الجنسية والإنجابية في 52 محلية بـ17 ولاية، عبر 40 مرفقًا شاملًا للرعاية التوليدية والوليدية الطارئة، و11 مرفقًا للرعاية التوليدية والوليدية الأساسية الطارئة، و12 مركزًا للرعاية الصحية الأولية، و24 عيادة متنقلة.
وأضاف أن هذه المرافق قدمت خدمات الولادة لـ6,762 امرأة، بينها 3,848 ولادة طبيعية و2,914 عملية قيصرية، خلال الفترة من يناير إلى يوليو 2026.
وأوضح أن خدمات الطوارئ التوليدية عالجت 2,287 حالة طارئة، فيما أُدخل 1,516 مولودًا جديدًا إلى وحدات العناية المركزة لحديثي الولادة، وسُهّلت 102 إحالة طارئة في مجال التوليد.
وكشف الصندوق عن تعزيز قدرة المرافق الصحية على الصمود في دارفور، من خلال تركيب أنظمة للطاقة الشمسية في مستشفيي الجنينة ومورني بغرب دارفور، ومستشفيي زالنجي ومكجر بوسط دارفور.
وبيّن أنه ينفذ تدخلًا طارئًا لمدة ثلاثة أشهر في وسط وشمال دارفور عبر خدمات متنقلة للطوارئ التوليدية والوليدية، لكنه يحتاج إلى تمويل إضافي لمواصلة التدخل بعد انتهاء الفترة المحددة.














