تسلمت وزارة الخارجية بمقرها في بورتسودان، اليوم، حزمة من المساعدات التقنية المقدمة من السفارة الصينية، والتي شملت أجهزة حواسيب متطورة وشاشات ذكية. وتأتي هذه الخطوة لدعم وتطوير بيئة العمل في الوزارات الاتحادية، وتجسيداً للتعاون الفني المستمر والعلاقات الدبلوماسية التاريخية الممتدة بين الخرطوم وبكين منذ أواخر خمسينيات القرن الماضي.
وأعرب مدير إدارة القنصليات بالوزارة وممثل وزير الخارجية، السفير أونور أحمد، عن اعتزاز السودان بالعلاقات الاستراتيجية والمتشعبة مع جمهورية الصين الشعبية في مجالاتها السياسية والاقتصادية والثقافية. ونوه السفير بالدعم الإنساني والغذائي المتواصل الذي تقدمه بكين عبر مفوضية العون الإنساني، مؤكداً تبادل البلدين المساندة في المحافل الدولية، والتزام السودان الراسخ بمبدأ “الصين الواحدة” مقابل موقف بكين الثابت في دعم السيادة الوطنية.
وفي سياق التطلعات المستقبلية، أكد ممثل وزير الخارجية أن السودان يمضي بثبات في مسيرته الوطنية، ويتطلع إلى دور صيني محوري ورائد في مرحلة إعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية، مستفيداً من القدرات والخبرات الواسعة التي تمتلكها بكين. وجدد في ختام حديثه شكر وتقدير حكومة وشعب السودان للسفارة الصينية على هذه المبادرة الطيبة التي ستسهم بوضوح في ترقية الأداء المؤسسي بالدولة.
