أعلنت وزارة الزراعة والري التزامها الكامل بتحقيق الأمن المائي من أجل دعم التوليد الكهربائي وتأمين احتياجات ري المحاصيل، مؤكدة بدء تنفيذ مشروع التعافي لمنظومة الري عقب الدمار والتخريب والنهب الذي طالها.
وأفادت إدارة الري بالوزارة ببدء توصيل المياه من خزان سنار إلى القنوات الرئيسية، بعد معالجة نحو (1,500) كسر في الترع والقنوات الرئيسية، وذلك في إطار جهود إعادة تأهيل منظومة الري التي تعرضت للتخريب وحرق ونهب الورش الرئيسية من قبل مليشيا أسرة دقلو الإرهابية.
وجدد المهندس ضو البيت عبد الرحمن، وكيل وزارة الزراعة والري، خلال تنوير صحفي صباح اليوم بمدينة مدني حاضرة ولاية الجزيرة، التزام الوزارة بتحقيق الأمن المائي من المصدر الرئيسي بخزان سنار، بما يضمن توفير المياه اللازمة لري المساحات التأشيرية لمحاصيل العروة الشتوية في جميع أقسام مشروع الجزيرة، إلى جانب دعم جهود إدارة الري لإنجاح الموسم الشتوي وتعزيز التوليد الكهربائي.
وكشف وكيل الوزارة عن وضع خطة متكاملة لمعالجة مشكلات طلمبات مينا والسوكي والرهد والجنيد خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا تسليم جميع المعابر والقنوات والمنظمات لإدارة الري بمشروع الجزيرة، إضافة إلى تسليم عدد (2) كرين و(23) عربة دعماً لعمليات التشغيل والصيانة.
من جانبه، أعلن المهندس كمال الدين حمزة، مدير الإدارة العامة للمكانيكا والكهرباء، عن تسليم ورشة ري أبو عشر لإدارة مشروع الجزيرة، مع الاحتفاظ بورش مدني و24 القرشي لخدمة المشاريع المروية الأخرى في السودان.
وأشار إلى الخراب الممنهج الذي تعرضت له بيارة الجنيد الحديثة، مبينًا أن الاتصالات جارية مع الشركة المنفذة لإعادة تأهيلها، ومؤكدًا في الوقت ذاته تأهيل جميع أبواب قنوات الري وتوفير الكرينات اللازمة لضمان انسياب مياه الري بصورة منتظمة.















