استقبل امين محمود محمد عثمان الامين العام للمؤتمر الشعبي و بابكر عثمان عبد الرازق الأمين الاول لولاية البحر الاحمر مع عدد من قيادات المؤتمر الشعبي ، أستقبل السفير الروسي ببورتسودان امس الإثنين ٢٢ ابريل ٢٠٢٤ ، وابدى د. امين محمود سعادته وترحيبه بزيارة السفير الروسي لدى السودان ، ونوه إلى أنهم اختاروا منزل الدكتور بابكر لإضفاء بعد اجتماعي للزيارة ، سيما وان الامين الاول للشعبي بالبحر الاحمر متزوج من مواطنة روسية .
إبتدر الامين العام للمؤتمر الشعبي د. امين محمود حديثه مرحبا بالدور الروسي في الشأن السوداني مشيرا إلى ان روسيا دولة ليس لها خلفية استعمارية وان تاريخها يشهد لها بدعم حركات التحرر الوطني في العالم .
و تطرق د. امين محمود الى تاثير المؤتمر الشعبي الكبير في الساحة السياسية السودانية نسبة لإنتشار عضويته في كل مدن وقرى السودان ، مؤكدا ان موقف المؤتمر الشعبي مشابه لموقف روسيا بدعمه للقوات المسلحة التي تمثل الشرعية الدستورية ، متمنيا ان تساهم روسيا في اعمار ما دمرته الحرب و قال د امين محمود ان الدور الروسي قديم من مطلع الستينات فقد قدم الاتحاد السوفيتي وظل يقدم الدعم المؤثر للشعب السوداني وساهم اقتصاديا في الصناعات التحويلية مثل مصنع الفواكه و الصلصة و تبخير التمور بكريمة ومصنع تعليب اللحوم كوستي ومصنع تجفيف البصل كسلا وتجفيف الألبان ببابنوسة كما كانت المساهمة الروسية مؤثِّرةٌ جداً في مجال المشروعات الأساسية الضخمة كصوامع الغلال في القضارف وإنشاء مستشفي سوبا الجامعي ومركز الأبحاث البيطرية و مصنع اللقاحات و الأمصال البيطرية . و أعظم المساهمات الروسية في البلاد هو الإمداد بالسلاح وتطوير الطيران الحربي الذي أفضي لإنشآء أميز و أمضي سلاح طيران بالمنطقة ننعم بتأثيره الكبير اليوم و نجني ثماره في ميدان المعركة ضد التمرد الآن .
و ثمن الامين العام للمؤتمر الشعبي الوقفات المشرفة للشعب الروسي و حكومته علي مرِّ السنين دعماً للسودان و قضاياه في مجلس الأمن و الأمم المتحدة و دعمها لقضايا التحرر وصد العدوان كما هو الموقف المتمثل في العدوان علي فلسطين . وعبر عن رغبته في تواصل هذه المسيرة الطيبة متمنيا تقوية أواصر الصداقة بين شعبينا واستمرار الجهود بعد الحرب في التأهيل و البِنآء و إعادة الإعمار .
في ختام الزيارة وبعد حديث السفير الروسي إطمان الامين العام للمؤتمر الشعبي على موقف العلاقات التاريخيه التي تجمع بين البلدين وان العلاقات تسير بصورة جيده ويوجد فهم لتطوير هذه العلاقة على الرغم من ان بعض الجهات لا تريد لهذه العلاقة ان تتطور وان روسيا تسعى لتحسين هذه العلاقة وهي مهتمه بالشأن السوداني على المستوى العالمي والمحلي مع التاكيد على ان علاج الازمة السودانية لابد ان يكون سوداني سوداني بالتركيز على تجميع القوى السياسية السودانية الوطنية .















