الميرغني: الواقع أفضل مما كان قبل عام.. لكنه أصعب مما نتمنى

حذر نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل ورئيس تحالف الكتلة الديمقراطية، جعفر الصادق الميرغني، من رهن الحوار
السوداني-السوداني لجهات خارجية، معتبرًا أن ذلك يقود إلى تشتت الجهود وفشل محاولات الإصلاح وتحقيق السلام.

وقال الميرغني، خلال مخاطبته ندوة نظمها الحزب في العاصمة البريطانية لندن، إن الواقع في السودان «أفضل مما كان قبل عام، وأصعب مما نتمنى»، مشيرًا إلى عودة الخرطوم والجزيرة وسنار، وعودة أكثر من خمسة ملايين نازح إلى ديارهم، إلى جانب تطورات عسكرية وسياسية أخرى.

وأكد أهمية أن يعالج الحوار السوداني-السوداني جذور الأزمة، ويحقق توافقًا وطنيًا واسعًا يحافظ على وحدة السودان وسيادته واستقلاله واستقراره، ويفضي إلى التحول الديمقراطي والحكم المدني عبر انتخابات حرة ونزيهة.

وشدد الميرغني على ضرورة مشاركة السودانيين في الخارج والنازحين واللاجئين في الحوار، وأن ينتهي إلى مؤتمر دستوري وانتخابات، محذرًا من أن يتحول الحوار إلى محاصصة أو إطالة للمرحلة الانتقالية.

وقال إن نجاح الحوار يتطلب أن يكون إنهاء الحرب هدفه الأول، وأن تُطبق قاعدة المحاسبة الفردية على أساس الأفعال لا الهويات، مؤكدًا أن «المليشيا ليست طرفًا في الحوار السياسي، وإنما طرف في وقف النار ونزع السلاح».

ودعا الميرغني الرافضين للحوار إلى المشاركة فيه من الداخل، قائلًا: «تعالوا نختلف داخل الوطن، فالخلاف تحت سقف واحد أشرف من الاتفاق في قاعات الغرباء وعواصم الدول».

وأضاف أن السودان يحتاج إلى الإسراع في التحضير والإعداد لانتخابات حرة ونزيهة، ولا يحتاج إلى «معارك انصرافية»، مؤكدًا أن الجيش هو «عمود الدولة» وحامي وحدتها وسيادتها واستقلالها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


أخبار ذات صلة

Welcome Back!

Login to your account below

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Add New Playlist