في إطار مؤتمر القوى السياسية والمدنية السودانية الذي انعقد في القاهرة بتاريخ 6 يوليو 2024، التقى جعفر الصادق الميرغني اليوم بالرئيس عبد الفتاح السيسي، ضمن وفد المؤتمرين السودانيين؛ في القاهرة.
وفي مفتتح استجابة الوفد لكلمة السيسي، نقل السيد جعفر الميرغني، تحيات مولانا السيد محمد عثمان الميرغني رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل مرشد الختمية، للرئيس المصري، ولمصر، وعبّر السيد جعفر الصادق الميرغني في بداية الحوار، عن شكره وامتنانه للرئيس السيسي، قائلاً: “نعبّر عن عميق امتناننا لموقفكم النبيل في دعم الشعب السوداني، وتوفيركم كافة السبل الممكنة، ونثق في قيام مصر بدور الشقيق الكبير الذي يواصل دعم شقيقه”.
وأكد الميرغني على دعم القوات المسلحة السودانية، وجهود إنهاء التمرد عليها وعلى الدولة السودانية.
وأوضح أن التنظيمات في الكتلة الديمقراطية ملتزمة بدعم الجيش السوداني ومؤسسات الدولة لتحقيق السلام والاستقرار.
ونقل السيد الميرغني معاناة السودانيين في المناطق التي تعرضت للهجوم مؤخراً، وأعرب عن شكره للرئيس السيسي على جهوده في جمع كلمة السودانيين في جبهة واحدة لاستعادة الدولة ودعم مؤسساتها، وتحقيق الوفاق الوطني.
وشدد جعفر الصادق الميرغني على أهمية الانتقال إلى مرحلة الانتخابات كالباب الوحيد للمشروعية التمثيلية، مؤكداً أن تحقيق الوفاق الوطني هو السبيل لتحقيق ذلك.
وجدد الميرغني دعم السودان لمصر في جهودها لتحقيق الأمن القومي الإقليمي، وأعرب عن حسن النية تجاه كل ما تقوم به، مؤكدا موقف السودان الراسخ في دعم بلاده وجيشها ودولتها.
وقال الميرغني إنّ مصر قادرة لأنها تحب السودان، ومصلحتها في استقراره من جهة، ومن جهةٍ أخرى لأنها عاشت فترة انتقالية، انتهت بانتخابات، واستقرار، فتدرك مخاطر الانتقال الخشن.
