تسلمت حكومة ولاية النيل الأبيض، برئاسة السيد عمر الخليفة عبد الله، والي الولاية، عبر صندوق الإمدادات الطبية في ربك، اليوم، ٥ آلاف جهاز لغسيل الكلى من منظمة أطباء بلا حدود، بالإضافة إلى سبعة ثلاجات من منظمة اليونيسيف لدعم برامج التحصين الموسعة. جاء هذا بحضور الدكتور الزين سعد أدم، المدير العام وزير الصحة والتنمية الاجتماعية، والسيدة فاطمة الحاج الطيب، المدير العام وزيرة المالية والاقتصاد والقوى العاملة، والدكتور عبد الله عبد الكريم، المستشار الصحي للوالي، وأعضاء لجنة تأمين انسياب السلع الاستراتيجية، ومدراء الإدارات بوزارة الصحة.
في تصريح صحفي، عبّر والي النيل الأبيض عن شكره للمنظمات ودورها الكبير في دعم النظام الصحي بالولاية. وأكد أن هذا الدعم يعكس الجهود التي تقوم بها المنظمات لدعم الوافدين إلى الولاية بسبب الحرب. وأشار إلى أن الولاية تضم أعدادًا كبيرة من مرضى الفشل الكلوي وتوفر لهم خدمات غسيل الكلى. وأكد أيضًا أن الثلاجات المبردة التي قدمتها منظمة اليونيسف ستساهم في الحفاظ على اللقاحات لبرامج التطعيم.
أوضح الدكتور الزين سعد أدم، المدير العام والوزير المكلف لوزارة الصحة والتنمية الاجتماعية، أن الدعم المقدم يعتبر متابعة لدور المنظمات في دعم القطاع الصحي وبرامج الصحة الأساسية، وأثنى على جهود حكومة الولاية في دعم النظام الصحي، وخصوصاً في توفير الأدوية الطارئة وتلبية احتياجات مرضى الكلى.
أعربت ممثلة منظمة أطباء بلا حدود عن امتنانها وتقديرها لحكومة ولاية النيل الأبيض وتعاونها مع المنظمة في تذليل العقبات لتنفيذ برامجها. وأشارت إلى أن المنظمة سبق أن عملت في ولاية النيل الأبيض في مخيمات اللاجئين، وأكدت أنها تطمح إلى المزيد من التعاون مع الحكومة الولائية والحكومة الاتحادية.
في نفس السياق، أكد السيد محمود الماظ، مدير برنامج التحصين الموسع في وزارة الصحة، أن الثلاجات التي قدمتها منظمة اليونيسيف ستسهم في توسيع قدرة حفظ اللقاحات لاستيعاب الوافدين وزيادة مدة الحفظ من ثلاثة أشهر إلى ستة أشهر. وأضاف أن الولاية أصبحت مركزًا لدعم الولايات المجاورة.
وأعلن الدكتور محمد عبد الباقي، مدير صندوق الإمدادات الدوائية، عن توافر الأدوية الطارئة، بما في ذلك الأدوية التخديرية والأمصال والعلاجات المضادة للدرن والإيدز، بالإضافة إلى وصول دفعة من الأدوية الاقتصادية. وأشار إلى أن عام 2024 يحمل تفاؤلًا بالعديد من التطورات الإيجابية.















