بدأ والي كسلا المكلف السيد محمد موسى عبد الرحمن بالتعاون مع اليات من ولايتي الجزيرة والخرطوم محلية شرق النيل، حملة لتحسين النظافة العامة والحفاظ على البيئة في أحياء الضفة الغربية بمحلية كسلا.
وجّه الوالي التحية للمشاركين في الحملة من مختلف الجهات، وثنى على جهود العاملين في القطاع الصحي بمحلية كسلا، بما في ذلك العمال والمشرفين وضباط الصحة والملاحظين، وأشاد باهتمامهم بتجميل مدينة كسلا، مشيراً إلى أن المسؤولية الملقاة على عاتق الجميع كبيرة لإعادة كسلا إلى مجدها الأول وتحقيق الأمان البيئي. وأوضح أن مدينة كسلا أصبحت تستقبل أعدادًا كبيرة من الوافدين من مختلف الولايات، خاصة تلك التي تضررت من الحروب.
وأضاف الوالي أننا نتطلع إلى إقامة رؤية كبيرة حتى تكون الولاية مصدر إلهام، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن المبادرات التي تشملها الحملة تهدف إلى خدمة مصلحة سكان كسلا.
وأشاد الوالي بالتعاون بين محلية كسلا والجهات المختصة في عمل النظافة من ولايتي الخرطوم والجزيرة، معتبراً أنه يعتبر نموذجًا متقدمًا للتعاون بين الولايات في استخدام الآليات التي يمكنها أن تعمل في الولايات الأخرى.
أوضح عبد الناصر سيف الدين، المدير التنفيذي لمحلية كسلا، أن الحملة التي تم إطلاقها بتوجيه من والي الولاية تشمل عدة جوانب وتعتبر من أولويات المحلية في مجال الأمن والصحة.
وقال إن البداية ستكون بالمناطق الهشة بالإضافة إلى سوق الخضار والفاكهة وسوق غرب القاش، ثم ستمتد إلى جميع الأحياء بتكثيف الجهود لجعل كسلا خالية من الأوساخ. وأضاف المدير التنفيذي أن هناك برامجًا أخرى مصاحبة للحملة تهدف لتعزيز الصحة ورفع الوعي بين المواطنين، مشيرًا إلى أن محلية كسلا استقبلت أكثر من 35 ألف أسرة مما زاد الضغط على الخدمات الصحية بشكل خاص.
وأكد عبد الناصر على أهمية إشراك المواطن في الحملة التي تشمل جميع العاملين في القطاع الصحي، بالإضافة إلى دعم اللواء 41 مشاة والمستعدون.















