أعلن د. أحمد الأمين آدم، ممثل والي القضارف ووزير الصحة والتنمية الاجتماعية المكلف، عن انطلاق توزيع كساء الأيتام وأبناء الشهداء لعدد 200 يتيم، خلال الاحتفال الذي أُقيم صباح اليوم بمدينة الشواك، حاضرة محلية الفشقة، وذلك بدعم كريم من منظمة وقف الديانة التركي، وبمشاركة واسعة من أسر الأيتام والشهداء وأعيان المنطقة.
وجدد ممثل الوالي التزام حكومة الولاية برعاية أبناء الشهداء والأيتام، مشيرًا إلى منح أسر الشهداء قطعًا سكنية، وإعفائهم من الرسوم الدراسية في جميع المراحل التعليمية، تأكيدًا على واجب الدولة تجاه من ضحوا بأرواحهم فداءً للوطن.
كما كشف الوزير عن ارتفاع عدد الأيتام في الولاية إلى أكثر من 26 ألف يتيم نتيجة تداعيات الحرب، لافتًا إلى أن معظمهم تتم كفالتهم عبر ديوان الزكاة والمنظمات الخيرية، داعيًا الخيرين والميسورين للاقتداء بالهدي النبوي في كفالة الأيتام وتقديم الدعم المستمر لهم.
من جانبه، عبّر المدير التنفيذي لمحلية الفشقة، الأستاذ الرشيد الأمين، عن شكره وتقديره لهذا العمل الإنساني الذي أدخل البهجة في نفوس الأيتام وأبناء الشهداء، معلنًا عن استنفار 26 كتيبة بأسماء شهداء المحلية الذين ضحوا بأرواحهم من أجل الوطن، تكريمًا لتضحياتهم.
كما أشاد بجهود إدارة الأيتام بوزارة الصحة والتنمية الاجتماعية، ومنظمة الشهيد، والمبادرة الشبابية لتطوير الشواك في تنظيم هذه الفعالية المهمة.
وأوضح الأستاذ أحمد خميس، مدير منظمة الشهيد، أن هذه الفعالية تأتي ضمن سلسلة من البرامج التي تنفذها اللجنة العليا لتوزيع هدى الأضاحي والكسوة بولاية القضارف، بالتعاون مع منظمة وقف الديانة التركي وعدد من المنظمات الأخرى.
وأضاف أن انطلاقة البرنامج بدأت بتوزيع الكسوة بمدينة القضارف يوم الوقوف بعرفة، ثم بمحلية كساب، إلى جانب توزيع الأضاحي خلال عيد الأضحى. وأكد أن البرنامج سيتوسع ليشمل محليات أخرى في الأيام المقبلة، مع تقديم سلال غذائية لأبناء الشهداء، مشيدًا بتضحيات محلية الفشقة التي قدمت 26 شهيدًا في معركة الكرامة، ومثمنًا دعم المانحين وشركاء العمل الإنساني.
وفي السياق ذاته، أطلق مدير إدارة الأيتام بوزارة الصحة والتنمية الاجتماعية مبادرة مجتمعية لكفالة الأيتام، مشيرًا إلى أن أعدادهم تضاعفت بسبب الحرب، مما يستوجب توحيد الجهود الرسمية والشعبية، وعدم الاعتماد على الجانب الحكومي وحده.
وأكد أن عدد الأيتام في الولاية تجاوز 26 ألفًا، فيما بلغ العدد بمحلية الفشقة 4200 يتيم، داعيًا إلى تكامل المبادرات وتضافر الجهود المجتمعية لضمان رعاية شاملة ومستدامة، مقدمًا شكره لكل الجهات والمؤسسات التي أسهمت في كفالة الأيتام ورعاية أسر الشهداء.













