بحث الدكتور عمر يوسف التاي، مدير عام وزارة الصحة بولاية الجزيرة بالإنابة، مع وفد منظمة (سولدرتي) برئاسة المدير القطري كارولين بوفارد، سبل تنفيذ مشروع تقديم المساعدة الطارئة متعددة القطاعات للسكان المتضررين من الحرب في السودان. ويشمل المشروع محليات مدني الكبرى، أم القرى، جنوب الجزيرة والمناقل، على أن يستمر حتى 31 يوليو 2026.
وخلال الاجتماع، استعرضت الأستاذة أميرة بخيت، مدير الإدارة العامة للطوارئ الصحية، أبرز المشاكل الصحية التي تواجه الولاية، خاصة في محلية أم القرى، والتي تعتبر من أكثر المناطق هشاشة خلال فترة الخريف، مؤكدة الحاجة لتدخلات عاجلة في مجالات المياه وإصحاح البيئة للحد من انتشار الأمراض.
كما عرض الأستاذ مأمون بابكر، مدير صحة البيئة، حجم الدمار الذي لحق بمعدات قطاع المياه والإصحاح بالمحليات، مرحباً بدخول منظمة سولدرتي للعمل في هذا القطاع الحيوي.
وأوضح إبراهيم رحمة، مدير برنامج المياه والإصحاح بالمنظمة، أن المشروع يشمل نقل المياه بالتناكر، كلورة المياه، مراقبة جودتها، تأهيل وإنشاء مصادر وشبكات المياه وتشغيلها وصيانتها، إلى جانب دعم وتدريب لجان مستخدمي المياه، وتقديم التوعية الصحية وتعزيز الصحة وخدمات المياه والصرف الصحي والنظافة في المرافق الصحية، وإنشاء وتأهيل المراحيض وإدارة النفايات الصلبة.
بدورها، أشادت المدير القطري للمنظمة بالتعاون مع وزارة الصحة، مثمنة كافة التسهيلات المقدمة لتنفيذ المشروع، فيما أشاد الدكتور التاي بتدخلات المنظمة للحد من المشكلات الصحية، مؤكداً الحاجة الماسة لعدد من المحارق، ومجدداً التزام وزارته بالتعاون والتنسيق مع المنظمة بهدف الارتقاء بقطاع المياه والإصحاح والقضاء على الأمراض في الولاية.















