طلب والي كسلا المكلف الأستاذ محمد موسى عبد الرحمن إعداد خطة عمل مفصلة تتضمن متطلبات التنفيذ وتحديد الأولويات وجداول زمنية لترويض نهر القاش.
أثناء الاجتماع المشترك الذي حضره الوالي، قاد وفد وحدة عمليات الري بوجود مفضل الطيب والدكتور خضر رمضان وأحمد محمد علي وعلي البرنامج المطروح من عمليات الري حول ترويض القاش في الموسم الحالي، رغم الظروف الصعبة التي تواجهها البلاد.
وناقش مدير عمليات الري المتطلبات المالية التي ينوي القسم تنفيذها هذا العام رغم نقص الموارد المالية، مشيرا إلى أن الزيارة إلى ولاية كسلا تأتي بهدف ترتيب الأمور الضرورية وتحديد أولويات العمل الأساسية في القاش. وأكد مفضل أننا نواجه تحديات في أعمال الترويض في القاش، وهذا يتطلب استغلال الإمكانيات المتاحة لتحقيق أهداف العمل.
عرض مدير وحدة ترويض القاش خطة العمل للموسم القادم وفقاً للأولويات التي تتطلب تخصيص ميزانيات تشغيلية لتنفيذ الأعمال في المناطق الأكثر هشاشة والتي تعرضت لكسور كبيرة في العام الماضي، بما في ذلك جسور الصعايدة وبيتاي وموريس وفم تندلاي.
أشار وزير الإنتاج والموارد الاقتصادية إلى ما تم تنفيذه في العام السابق في عمليات الترويض، والتحديات التي قد تواجه العمل خاصة مع توقعات بأن يكون هذا العام أكثر صعوبة من المعتاد. وناشد الوزير بأهمية تأهيل وتنظيف القنوات المائية وإزالة أشجار المسكيت لضمان تدفق المياه إلى الأراضي الزراعية وحواضن المياه الصالحة للشرب.
تم خلال الاجتماع مناقشة مستقبل مياه الحوض الجوفي لمدينة كسلا والتهديدات المحتملة وضرورة التصدي لها وفق الدراسة التي قدمها أحد الخبراء. وأشار الوالي إلى أهمية مشروع القاش الزراعي في توفير الأمن الغذائي لولايات غرب السودان نظرًا لتعطيل مشروع الجزيزة بسبب الأحداث الأمنية.
أكد الوالي اهتمام حكومة الولاية بمسألة القاش وحل المشاكل المتعلقة بها، مشددًا على ضرورة توحيد الرؤى حول حل مشاكل القاش.















